حمد بن جاسم والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات أوضاع ليبيا
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري الرئيس نيكولا ساركوزي، بقصر الإليزيه في باريس، بحثا تطورات أوضاع ليبيا.
باريس – 3 مايو/أيار 2011
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تطورات أوضاع ليبيا.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء القطري، الثلاثاء 3 مايو/أيار 2011، الرئيس نيكولا ساركوزي، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس، لبحث تطورات أوضاع ليبيا.
وجرى خلال الاجتماع “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات”.
وقال رئيس الوزراء القطري، إن العلاقات بين الدوحة وباريس متميزة واستراتيجية.
وأوضح أن اللقاء تناول الأحداث في المنطقة، وعلى رأسها تطورات أوضاع ليبيا، وبعض القضايا على الساحة العربية بشكل خاص.
وأعرب عن أمله في حل سريع يخفف معاناة الشعب الليبي، وأن يسود التعقل والحكمة عند القيادة الليبية، وأن يفضل الرئيس الليبي معمر القذافي خيار الشعب على أي قضايا أخرى.
تطورات أوضاع ليبيا
من جهته، أكد المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي يمثل المعارضة، أنه لن يقبل بأي حل سياسي للأزمة لا يتضمن مغادرة القذافي وأبنائه للبلاد.
ومن المقرر أن تجتمع مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا في العاصمة الإيطالية روما، في 5 مايو/أيار 2011، لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.
ويأتي الاجتماع الذي يتولى رئاسته رئيس الوزراء القطري، ووزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني، في وقت صعب بالنسبة للعمليات العسكرية لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، التي فشلت في إقصاء القذافي من السلطة.
وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن “هدف اللقاء تشجيع بداية عملية سياسية تسمح للشعب الليبي باختيار مستقبله بحرية، وإيجاد نهج متماسك لتقديم مساعدة إنسانية ودعم طويل الأمد للشعب الليبي”.
يشارك في الاجتماع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، ووزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه.
كما يشارك فيه الاتحاد الإفريقي وتركيا، والدول المنضوية ضمن عمليات “الناتو” بقيادة الولايات المتحدة ضد نظام القذافي، والمعارضة الليبية المتمثلة في المجلس الوطني الانتقالي.
وتضم مجموعة الاتصال دولا غربية مثل: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وأخرى عربية على رأسها قطر والأردن والمغرب، ومنظمات دولية منها الأمم المتحدة، والجامعة العربية، و”الناتو”.
وكان الاجتماع السابق والأول لمجموعة الاتصال قد عُقد في الدوحة، 13 أبريل/نيسان 2011، بحضور نحو عشرين دولة ومنظمة، لبحث الأوضاع في ليبيا.
ويعقد وزراء خارجية دول “الناتو” في 5 و6 مايو/أيار 2011 اجتماعا في برلين، لبحث تسوية الأزمة الليبية التي ما زالت مستعصية مع رفض القذافي التخلي عن الحكم المتمسك به منذ أكثر من 42 عاما.
