حمد بن جاسم وبشار الأسد يبحثان تطورات الأزمة في سوريا
خلال لقاء جمع رئيس الوزراء القطري والرئيس السوري، في العاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية وليد المعلم، لبحث تطورات الأزمة في سوريا.
دمشق – 2 أبريل/ نيسان 2011
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، تناولت آخر تطورات الأزمة في سوريا.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الوزراء القطري والرئيس السوري، في العاصمة دمشق، السبت 2 أبريل/ نيسان 2011، بحضور وزير الخارجية وليد المعلم، لبحث تطورات الأزمة في سوريا.
وذكر بيان صادر عن الرئاسة السورية، أن حمد بن جاسم نقل خلال اللقاء، رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الرئيس السوري، تتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن رسالة أمير قطر أكد فيها وقوف قطر إلى جانب سوريا في وجه ما تتعرض له من محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها.
كما أكدت الرسالة دعم قطر الكامل للجهود التي تقوم بها القيادة السورية من أجل إفشال هذه المحاولات وبما يعود بالخير والنفع على الشعب السوري.
وأشارت الوكالة السورية إلى أن الرئيس الأسد أكد أن الجهود الشعبية والرسمية والوعي الكبير الذي يظهره الشعب السوري لما يحاك ضد بلاده كفيل بتجاوز هذه المرحلة.
وفي 27 مارس/ آذار 2011، بحث أمير قطر، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد، تطورات الأزمة في سوريا، وأكد وقوف الدوحة إلى جانب دمشق.
وكانت سوريا قد شهدت في الأسابيع الماضية موجة من التظاهرات، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى، يقول منظموها إنها تطالب بالإصلاح، غير أن النظام يتهمها بالتخريب وأعمال العنف.
