حمد بن جاسم: دعم قطر ثوار ليبيا بقرار من المجتمع الدولي
في مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارته الدوحة، رد خلاله على ما أثير بشأن دعم قطر ثوار ليبيا.
الدوحة – 5 مارس/آذار 2013
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 5 مارس/آذار 2013، أن تحرك قطر في دعم وتمويل معارضي القذافي في ليبيا كان في إطار تحركات المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده حمد بن جاسم مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي يجري زيارة للعاصمة القطرية الدوحة، رد خلاله ما أثير بشأن دعم قطر ثوار ليبيا.
وخلال المؤتمر الصحفي، ذكّر رئيس الوزراء القطري، بالدور الذي لعبته الدوحة في ليبيا؛ إبّان الثورة على نظام العقيد معمر القذافي، مؤكدا أن الجهود التي قامت بها قطر كانت لحقن دماء الليبيين بعد تطور القتال في ليبيا.
وردا على سؤال بشأن تسليح المعارضة في دول الربيع العربي ومخاوف وصولها إلى متطرفين وما قيل عن دعم قطر ثوار ليبيا، قال حمد بن جاسم إن “هذه السمعة خرجت على قطر منذ أزمة ليبيا”.
وتابع حمد بن جاسم: “عندما بدأ القذافي يقتل يمينا ويسارا، كان هناك استعجال من قبل المجتمع الدولي لتزويد كل المقاومين ضد القذافي بالأسلحة”.
وأشار إلى أن قطر “كانت من الدول الأولى التي كانت تساند الثوار ببعض المعدات، وفي ظل هذه الفوضى قد تكون هناك أخطاء حصلت”.
وأوضح أن “ذكر قطر من طرف البعض (بخصوص دعم قطر ثوار ليبيا) سببه خلافات سياسية وليس عملية، لأن البعض يعتقد أننا ندعم فئة ضد أخرى، ومن هنا بدأت المشكلة وبدأت هذه السمعة في الظهور”.
وكان حمد بن جاسم، قد أكد في 14 يناير/كانون الثاني 2013، عدم انحياز قطر لأي طرف ضد آخر داخل الأراضي الليبية.
وفي بيان مشترك مع رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، نفى وجود أي أطماع مالية أو سياسية في ليبيا ولا في أي دولة، وكل ما يهم قطر هو إقامة علاقات قوية بين الشعبين وبين الحكومتين في ليبيا.
وشدد على أن الدوحة تعاملت مع أطراف عديدة في ليبيا لكنها لا تفضل طرفا على آخر، مؤكدا أن قطر دولة مؤسسات، وأن بعض الأقاويل التي تقال من أطراف معينة (بشأن دعم قطر ثوار ليبيا) لا تهمها في شيء.
وذكّر أنه جرى التأكيد على الاستمرار في تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما في ذلك تبادل الخبرات وتقديم التدريب المتخصص الأكاديمي والتقني والفني واللوجستي.
واتفق الطرفان حينها، على تعزيز العلاقات الاستثمارية والمالية والاقتصادية والتجارية، وفي مجالات الطاقة والنقل الجوي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية.
من جهته، شكر زيدان قطر على المساعدات المادية والإنسانية والأمنية والعسكرية واللوجيستية التي قدمتها إبان فترة تحرير ليبيا.
وكانت احتجاجات واسعة قد خرجت في ليبيا، 17 فبراير/شباط 2011، أدت إلى سقوط القذافي بعد أشهر من اندلاعها، بعدما حكم البلاد طوال 42 عاما.
مصادر الخبر
- الدوحة وواشنطن: إعلان جنيف إطار للحل بسوريا
- كيري: إعلان جنيف هو الحل بسوريا
- بشار إرهابي يقتل شعبه ووليد المعلم “تاجر سجاد”
- Remarks With Qatari Prime Minister and Foreign Minister Hamad bin Jassim bin Jaber Al Thani After Their Meeting
- Secretary Kerry Delivers Remarks With Qatari Prime Minister Hamad
- كيري: الأسلحة الموجهة لسوريا تذهب إلى قوات معتدلة وليست متطرفة
- سياسي / رئيس مجلس الوزراء القطري ينتقد تهرب إسرائيل من استحقاقات عملية السلام
- كيري في الإمارات لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك
