أمير قطر يبحث مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي تطورات الأوضاع
خلال جلسة مباحثات جمعت أمير قطر مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي في الدوحة، بحضور ولي العهد ورئيس الوزراء وزير الخارجية، تناولت تطورات الأوضاع الليبية.
الدوحة – 28 أغسطس/آب 2011
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، تطورات الأوضاع في الأراضي الليبية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات جمعت أمير قطر مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي في الدوحة، الأحد 28 أغسطس/آب 2011، بحضور ولي العهد تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتعد الزيارة، التي شارك فيها عدد من أعضاء المجلس الانتقالي الليبي، الأولى خارجيا للمجلس الانتقالي بعد سيطرة الثوار الليبيين على العاصمة طرابلس ومعظم مدن ليبيا، وبعد شَغل المجلس مقعد ليبيا في جامعة الدول العربية.
وكان حمد بن جاسم قد دعا في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالدوحة 23 أغسطس/آب 2011، الانتقالي الليبي لحضور اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي عقد 27 أغسطس/آب 2011 بالقاهرة، لنظر شَغل مقعد ليبيا بالجامعة.
ولدى وصول رئيس المجلس الانتقالي الليبي والوفد المرافق إلى الدوحة، رُفع علم الاستقلال وعُزف النشيد الوطني الجديد لدولة ليبيا في مطار الدوحة، وذلك للمرة الأولى بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.
وهنّأت قطر الشعب الليبي، وأكّدت احترامها لإرادته وخياراته في تحقيق تطلعاته المشروعة في الإصلاح والحياة الكريمة.
وذكر بيان صادر عن الديوان الأميري، أن قطر على ثقة بأن الشعب الليبي قادر على القيام بمهام المرحلة الجديدة بكل وعي ومسؤولية.
وشدد البيان على الوحدة الوطنية في ليبيا وسيادة القانون، بعيدا عن روح الانتقام، كما عبّرت قطر عن أملها في أن تؤثر إنجازات الثورة الليبية بشكل إيجابي على المنطقة.
في الأثناء، وصلت الدوحة، وفود مشاركة في اجتماع رؤساء أركان دول التحالف الدولي بليبيا الذي يبدأ أعماله 29 أغسطس/آب 2011.
ويشارك في الاجتماع رؤساء أركان اليونان وإيطاليا وكندا وبلجيكا وإسبانيا والأردن والدانمارك، وممثلون عن هولندا وتركيا والنرويج والسويد، ويناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع في ليبيا.
وتأتي الاجتماعات مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي، لوضع حلّ جذري لمصير الشعب الليبي الذي يقود ثورة بداية من 17 فبراير/شباط 2011، ضد نظام القذافي الذي حكم البلاد طوال أكثر من 40 عاما.
