حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الفيصل لتعميق روابط قطر والسعودية
خلال استقبال وزير الخارجية السعودي سفير الدوحة لدى الرياض، تسلم منه رسالة وزير الخارجية القطري، التي تناولت روابط قطر والسعودية.
الرياض – 5 مارس/ آذار 2005
بعث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، برسالة خطية إلى وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وسلم سفير قطر لدى الرياض علي بن عبد الله آل محمود، رسالة وزير الخارجية القطري، خلال استقبال الفيصل له السبت 5 مارس/ آذار 2005، التي تناولت روابط قطر والسعودية.
وترتبط الدوحة والرياض بعلاقات تعود إلى ما قبل نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971، ويعمل قادة ومسؤولو البلدين الجارين على تعزيز وتطوير الروابط الثنائية.
وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول 2004، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والنائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
وبحث الجانبان آنذاك، على هامش القمة الخليجية الخامسة والعشرين بالمنامة، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، إضافة إلى تعزيز روابط قطر والسعودية.
وأكد حمد بن جاسم، لقناة “الجزيرة” في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، أن السعودية دولة مهمة بمنطقة الخليج، وما يجري فيها ينعكس علينا، وعملية الاستقرار فيها أمر مهم بالنسبة لنا.
وجاء هذا التصريح في أعقاب سلسلة هجمات إرهابية شهدتها المملكة وأودت بحياة سعوديين وأجانب، وتبنتها مجموعة تابعة لتنظيم “القاعدة”.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى كل من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره في الرياض.
وفي 5 يونيو/ حزيران 2004، شارك حمد بن جاسم في اجتماع الدورة الحادية والتسعين للمجلس الوزاري الخليجي (وزراء الخارجية) في مدينة جدة بالسعودية.
وأكد وزراء خارجية مجلس التعاون، في بيانهم الختامي، وقوف وتضامن الدول الأعضاء مع السعودية ودعمها وتأييدها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة آفة الإرهاب الخطيرة.
وشددوا على نبذهم لكافة مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وأيا كان مصدره أو دوافعه ومنطلقاته.
