حمد بن جاسم يبحث مع مبعوث الصين للشرق الأوسط مستجدات المنطقة
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع مبعوث الصين للشرق الأوسط، بحثا العلاقات الثنائية بين الدوحة وبكين وسبل تطويرها، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
الدوحة – الأربعاء 3 أبريل/نيسان 2013
استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 3 أبريل/نيسان 2013، مبعوث الصين للشرق الأوسط وو سيكه، وذلك خلال زيارته للدوحة.
وخلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع مبعوث الصين للشرق الأوسط، بحثا العلاقات الثنائية بين الدوحة وبكين وسبل تطويرها، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال حمد بن جاسم، إن تعزيز التعاون المشترك مع الصين في شتى المجالات هو سياسة ثابتة للحكومة القطرية، وأمر يتفق مع الرغبة المشتركة للشعبين.
وأضاف، أن قطر تستعد لمواصلة تقوية التعاون مع الصين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات جديدة.
من جهته، أكد مبعوث الصين للشرق الأوسط أن علاقات الدوحة وبكين تشهد منذ سنوات تطورا مستمرا وسريعا، يتمثل في الزيارات المتبادلة المكثفة على المستوى الرفيع والتعاون العملي المثمر في مجالات الاقتصاد والتجارة وغيرها.
وأكد وو سيكه على أن الصين على استعداد لمواصلة العمل مع الجانب القطري من أجل تحقيق تقدم مستمر للعلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة.
حضر لقاء مبعوث الصين للشرق الأوسط سفير الصين لدى قطر قاو يوتشن، الذي كان قد أشاد في حوار سابق لجريدة “الراية القطرية”، الأحد 27 يناير/كانون الثاني 2013، بالعلاقات الودية والقوية القائمة بين بلاده وقطر.
ورأى “يوتشن” أن العلاقات القطرية الصينية تسير وَفق أسس متينة نحو آفاق أرحب وأوسع، متمنيا أن يجري تعزيز العلاقات بين الصين وقطر إلى مرحلة جديدة من التنمية.
وأعرب عن تقديره لسياسة العقلانية والموضوعية التي تنتهجها قطر وقيادتها الحكيمة على الصعد المحلية والإقليمية والخارجية، ووصفها بأنها ناجحة، خاصة أنها تعمل على إيجاد حلول سلمية لمختلف المشكلات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن الدوحة تؤمن بأن الحلول السلمية المبنية على الحوارات البناءة تشكل أساسا ومرجعية قوية لحل مختلف قضايا المنطقة ومنها الوضع السوري وقضية فلسطين، محذرا من استخدام الطاقة النووية في مجالات غير سلمية.
