حمد بن جاسم يكشف عن تطورات تأسيس مكتب حركة طالبان في قطر
في مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء القطري مع الأمين العام للجامعة العربية، تناول خلاله تطورات تأسيس مكتب حركة طالبان في قطر.
الدوحة – 17 ديسمبر/كانون الأول 2011
كشف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 17 ديسمبر/كانون الأول 2011، عن مساع حثيثة لفتح مكتب لحركة طالبان في الدوحة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء القطري، مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، تناول خلاله تطورات تأسيس مكتب حركة طالبان في قطر.
وعقد المؤتمر عقب ختام اجتماع اللجنة العربية الوزارية بشأن سوريا، في العاصمة القطرية الدوحة، التي يترأسها حمد بن جاسم، كما تترأس قطر الدورة الحالية للجامعة العربية.
مكتب حركة طالبان في قطر
وقال رئيس الوزراء القطري، على هامش المؤتمر الصحفي، إن الحل في أفغانستان يتطلب أن تكون طالبان جزءا منه، وأن تشارك بطريقة يتفق عليها الأفغان.
وأكد حمد بن جاسم أن قطر تتحدث دائما عن الوصول إلى الحلول السلمية في مثل هذه القضايا، مضيفا “لا أستطيع أن أدخل في التفاصيل”.
والأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2011، أعلنت الخارجية الأفغانية استدعاء سفير أفغانستان في قطر خالد أحمد زكريا، لإجراء مشاورات معه، على خلفية “تجاهل قطر ما يتصل بالمحادثات الخاصة بافتتاح مكتب لطالبان في الدوحة”.
وتعود فكرة “مكتب حركة طالبان في قطر” إلى خطط أمريكية تستهدف إعلان تأسيسه بنهاية عام 2011، في تحرك يهدف لتمكين الغرب من إجراء محادثات سلام رسمية مع الجماعة.
غير أن مسؤولا رفيعا في الحكومة الأفغانية، رفض الكشف عن اسمه، قال إن “كابل” وإن كانت توافق على مثل هذا التحرك، فإنها سحبت سفيرها احتجاجا على عدم التشاور معها في تلك الخطوة.
علاقات أخوة مع قطر
وقال البيان الرسمي للخارجية الأفغانية إن جمهورية أفغانستان الإسلامية تربطها علاقات أخوة مع الحكومة القطرية، وتشكرها لتعاونها في إعادة بناء أفغانستان.
وأضاف “غير أنه فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في أفغانستان والمنطقة، بما في ذلك علاقات أفغانستان بقطر، قررت الحكومة الأفغانية استدعاء سفيرها من الدوحة لإجراء مشاورات.
وأوضح المسؤول الرفيع أن الحكومة الأفغانية تدرك أن قطر أجرت محادثات مع الولايات المتحدة وألمانيا بشأن فتح مكتب لطالبان، وأن الحكومة الأفغانية تدعم هذا التحرك كسبيل لتيسير عملية السلام.
وتابع: “تم استدعاء السفير احتجاجا على عدم إشراكهم الحكومة الأفغانية في تلك المحادثات، رغم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين”، متابعا “فتح هذا المكتب يجب ألا ينظر إليه باعتباره تنازلا لطالبان.
ويأمل دبلوماسيون غربيون أن يؤدي إنشاء مكتب حركة طالبان في قطر، إلى دفع المحادثات بهدف المصالحة بين المسلحين والحكومة الأفغانية، وإنهاء الحرب المستمرة منذ عقد.
