اتفاق قطري سعودي على تنقية أجواء العلاقات بين البلدين
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري ونائب العاهل السعودي جرى عقد اتفاق قطري سعودي على إزالة كل ما يشوب العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
الرياض – 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
عقد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني جلسة مباحثات مع نائب العاهل السعودي، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال لقاء حمد بن جاسم والأمير سلطان، الثلاثاء 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، بقصر الأخير في منطقة العزيزية بالعاصمة الرياض، جرى عقد اتفاق قطري سعودي على إزالة كل ما يشوب العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
فيما ذكرت وكالتي الأنباء القطرية والسعودية، أنه جرى عقد اتفاق قطري سعودي، وذلك انطلاقا من توجيهات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وتابعت أن عقد اتفاق قطري سعودي بين البلدين، يأتي أيضا استكمالا لما تم الاتفاق عليه خلال لقائهما بالقصر الملكي بجدة، السبت 22 سبتمبر/ أيلول 2007.
واتفق حمد بن جاسم والأمير سلطان خلال لقائهما، على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، والعمل على إزالة كل ما يشوب العلاقات الثنائية.
كما أكد الجانبان على ضرورة توطيد وتطوير العلاقات الراسخة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويعزز مسيرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
كما تناولت المباحثات مجمل الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقات البلدين بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسة الخارجية.
ولم تعين السعودية سفيرا في الدوحة منذ أن استدعت سفيرها عام 2002؛ إثر بث قناة “الجزيرة” برنامجا اعتبرت الرياض أنه يحمل انتقادات شديدة للعائلة المالكة في السعودية.
وفي عام 2005 وقعت محاولة انقلاب ضد أمير قطر، وجردت الحكومة القطرية 5 آلاف مواطن من أبناء عشيرة “الغفران”، أحد أفرع قبيلة “بني مرّة” من الجنسية القطرية، لأنهم يحملون الجنسية السعودية.
وزعمت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة ترتبط بما قالت إنها اتهامات قطرية لأبناء القبيلة بالضلوع، بدعم سعودي، في محاولتي انقلاب عامي 1996 و2005.
لكن حمد بن جاسم قال، خلال مؤتمر صحفي في 16 يونيو/ حزيران 2005، إن مسألة سحب الجنسية “ترتبط بالقوانين المنصوص عليها في قطر والاتفاقات الخليجية التي تمنع ازدواج الجنسية”.
ونفى أن تكون لهذه القضية أي علاقة بأي خلاف مع السعودية، مؤكدا أنها “قضية داخلية تتعلق بتصحيح الأوضاع طبقا للقوانين القطرية”.
مصادر الخبر
- جلسة مباحثات بين حمد بن جاسم ونائب خادم الحرمين
- اتفاق سعودي قطري علي إزالة كل ما يشوب العلاقات الأخوية بين البلدين
- اتفاق سعودي قطري على إزالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين
- الاتفاق على تعزيز التعاون بين المملكة وقطر والعمل على إزالة كل ما يشوبها
- محادثات سعودية قطرية في الرياض
- الأمير سطان يبحث والشيخ حمد الأوضاع في المنطقة
