رسالة من ولي عهد السعودية لرئيس وزراء قطر عن الأوضاع العربية
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري للسفير السعودي لدى الدوحة تسلم رسالة الأمير سلطان بن عبد العزيز التي تناولت تطورات الأوضاع العربية.
الدوحة – 29 يونيو/ حزيران 2008
تسلم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة من ولي العهد رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بشأن تطورات الأوضاع العربية.
جاء تسليم الرسالة خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، للسفير السعودي لدى الدوحة أحمد القحطاني، في الدوحة، الأحد 29 يونيو/ حزيران 2008.
وتناولت رسالة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، سبل تطوير وتعميق التعاون الثنائي بين البلدين، والتشاور والتنسيق بشأن تطورات الأوضاع العربية والخليجية والدولية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
ووصل السفير السعودي الجديد أحمد القحطاني إلى الدوحة في 7 مارس/ آذار 2008 ليباشر مهام عمله عقب احتجاج سعودي استمر ست سنوات.
واستدعت السعودية سفيرها من الدوحة عام 2002؛ بعد أن بثت قناة “الجزيرة” القطرية برنامجا اعتبرت الرياض أنه يحمل انتقادات شديدة للعائلة المالكة في السعودية.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقات البلدين الجارين بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسة الخارجية.
واتفق حمد بن جاسم والأمير سلطان، خلال لقاء بالرياض في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، على تعزيز التعاون بين البلدين بالمجالات كافة، والعمل على إزالة كل ما يشوب العلاقات الثنائية.
كما أكدا ضرورة توطيد وتطوير العلاقات الأخوية الراسخة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين ويعزز مسيرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأجرى حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بالدوحة في 19 أبريل/ نيسان 2008، ركزت على العلاقات الثنائية وموضوعات مشتركة.
