أمير قطر: العلاقات بين الدوحة والجزائر مميزة وفي أقوى فتراتها
خلال اجتماع عقده أمير قطر والرئيس الجزائري، بحضور رئيس الوزراء القطري بالجزائر العاصمة، تناولت سبل تعزيز العلاقات بين الدوحة والجزائر.
الجزائر – 4 ديسمبر/ كانون الأول 2010
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الجمعة 3 ديسمبر/ كانون الأول 2010، بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بجانب قضايا إقليمية ودولية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده أمير قطر والرئيس الجزائري، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بالجزائر العاصمة، تناولت العلاقات بين الدوحة والجزائر.
ومن الجانب الجزائري، شارك كل من الوزير الأول (رئيس الحكومة) أحمد أويحيى، ووزير الخارجية مراد مدلسي.
وبحث الجانبان العلاقات بين الدوحة والجزائر وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، واستعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال أمير قطر لصحفيين عقب جلسة المباحثات، إن “العلاقات بين الدوحة والجزائر متميزة وتمر بأقوى فتراتها”، مشيرا إلى أنه “دائما نبحث بعض الأمور التي تهم البلدين والعالم العربي”.
وأضاف أن اختيار قطر لتنظيم كأس العالم “حدث لا يخصنا وحدنا، بل يخصكم أنتم كذلك في الجزائر وفي العالم العربي”، كما وصف الحدث بأنه “انطلاقة جديدة لمنطقة الشرق الاوسط”.
وخلال حفل عقد في اليوم نفسه، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بحضور أمير قطر، فوز الدوحة بتنظيم مونديال 2022، وذلك عقب التصويت الذي جرى بالعاصمة السويسرية زيورخ.
وتقدمت الدوحة، في مارس/ آذار 2009، بملف استضافة مونديال قطر 2022، إلى رئيس “فيفا” آنذاك السويسري جوزيف بلاتر في زيوريخ، وكان من أبرز الملفات المنافسة لقطر بقوة الملف الأمريكي.
وتجمع قطر والجزائر علاقات متميزة تعززها لقاءات وزيارات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
والتقى حمد بن جاسم مرات عديدة مع مسؤولين جزائريين، في مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، سواء في قطر أو الجزائر أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
وشارك في مباحثات قمة بالجزائر في 2 أغسطس/ آب 2010 تناولت سبل تعزيز العلاقات بين الدوحة والجزائر، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وأجرى حمد بن جاسم مباحثات مع عبد العزيز بلخادم وزير الدولة ممثل الرئيس الجزائري، بالدوحة في 24 فبراير/ شباط 2010، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2010، استقبل الرئيس بوتفليقة، حمد بن جاسم، في الجزائر، واستعرضا سبل تنمية العلاقات الثنائية وبحثا أبرز التطورات على الساحتين العربية والدولية.
وآنذاك ترأس حمد بن جاسم الجانب القطري في اجتماعات اللجنة العليا القطرية الجزائرية المشتركة، ووقّع البلدان عشر اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية.
وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، شارك رئيس الوزراء القطري في جلسة مباحثات بالجزائر، جمعت أمير قطر والرئيس بوتفليقة وتناولت سبل تعزيز العلاقات بين الدوحة والجزائر، بجانب القضايا المشتركة.
وأجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس بوتفليقة بالجزائر، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 و1 فبراير/ شباط 2009، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات على الساحتين العربية والدولية.
