حمد بن جاسم يبحث مع الفيصل تعميق العلاقات بين قطر والسعودية
خلال مباحثات هاتفية بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية السعودي، تناولا خلالها سبل تعميق العلاقات بين قطر والسعودية، كما استعرضا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
الدوحة – 13 مايو/ أيار 2009
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل العلاقات الاخوية القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية السعودي، الأربعاء 13 مايو/ أيار 2009، تناولا خلالها سبل تعميق العلاقات بين قطر والسعودية، كما استعرضا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق بشأن التطورات الخليجية والإقليمية والدولية.
وفي 2 مارس/ آذار 2009، تسلم حمد بن جاسم، رسالة خطية من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بشأن تعميق العلاقات بين قطر والسعودية.
كما التقى مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالرياض في 14 فبراير/ شباط 2009، وسلمه رسالة خطية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وركزت الرسالة على سبل تعميق العلاقات بين قطر والسعودية وتطويرها في المجالات كافة.
وأشاد حمد بن جاسم، في 20 يناير/ كانون الثاني 2009، بخطاب الملك عبد الله في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بالكويت (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة).
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد دعا أمام القمة في ذلك اليوم، إلى تجاوز الخلافات السياسية العربية.
وأكد أن هذه الخلافات “أدت إلى فرقتنا وانقسامنا وشتات أمرنا وكانت وما زالت عونا للعدو الإسرائيلي الغادر ولكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الإقليمية على حساب وحدتنا”.
ودعا حمد بن جاسم، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، إلى تبني ما جاء في خطاب الملك عبد الله كمنهاج للعمل السياسي العربي المشترك.
وأكد أن “ما جاء في الخطاب من حكمة ليس شيئا مستغربا على خادم الحرمين الشريفين”.
وطالب القادة العرب، في البيان الختامي لتلك القمة، بوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والانسحاب الفوري من قطاع غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار، ورفع الحصار الجائر.
وفي 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، شن الجيش الإسرائيلي عدوانا على غزة استمر 23 يوما، وأدى إلى مقتل أكثر من 1330 فلسطينيا وإصابة نحو 5400 آخرين.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وحمّل القادة العرب إسرائيل المسؤولية القانونية عما ارتكبته من جرائم حرب، مع اتخاذ ما يلزم لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، وأكدوا التزامهم بإعادة إعمار غزة.
مصادر الخبر
*حمد بن جاسم وسعود الفيصل يستعرضان العلاقات الأخوية وأوضاع المنطقة
