أمير قطر يبحث مع بوتفليقة سبل تنمية علاقات قطر والجزائر
خلال قمة أمير قطر والرئيس الجزائري في العاصمة الجزائر، بحضور الشيخة موزا بنت ناصر، وحمد بن جاسم، بحثا سبل تنمية علاقات قطر والجزائر.
الجزائر – 2 أغسطس/ آب 2010
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الإثنين 2 أغسطس/ آب 2010، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بجانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال قمة أمير قطر والرئيس الجزائري، في العاصمة الجزائر، بحضور الشيخة موزا بنت ناصر، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث سبل تنمية علاقات قطر والجزائر.
ومن الجانب الجزائري، حضر الجلسة رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبد القادر بن صالح، ووزير الخارجية مراد مدلسي، ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
وأفادت مصادر مطلعة بحسب صحيفة الشرق الأوسط، أن زيارة أمير قطر للجزائر جاءت لتعزية بوتفليقة في وفاة شقيقه الدكتور مصطفى بوتفليقة.
وبحث الجانبان القطري والجزائري سبل تنمية علاقات قطر والجزائر، واستعرضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتجمع بين قطر والجزائر علاقات متميزة، وتعززها لقاءات وزيارات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
وخلال السنوات الماضية، التقى حمد بن جاسم مرارا مع مسؤولين جزائريين، في مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، سواء في الدوحة أو الجزائر أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
ففي 24 فبراير/ شباط 2010، بحث رئيس الوزراء القطري بالدوحة مع عبد العزيز بلخادم وزير الدولة ممثل الرئيس الجزائري، سبل تنمية علاقات قطر والجزائر، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
فيما استقبل الرئيس بوتفليقة، حمد بن جاسم، في الجزائر، 24 يناير/ كانون الثاني 2010، واستعرضا سبل تنمية العلاقات الثنائية وبحثا التطورات على الساحتين العربية والدولية.
وآنذاك ترأس بن جاسم الجانب القطري في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة القطرية الجزائرية، ووقّع البلدان عشر اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية.
وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، شارك رئيس الوزراء القطري في جلسة مباحثات بالجزائر، جمعت أمير قطر والرئيس بوتفليقة، وتناولت سبل تنمية علاقات قطر والجزائر، بالإضافة إلى القضايا المشتركة.
كما استقبل الرئيس الجزائري حمد بن جاسم بالجزائر، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، و1 فبراير/ شباط 2009، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات على الساحتين العربية والدولية.
