أمير قطر وحامد كرزاي يبحثان آفاق عملية السلام في أفغانستان
بحضور حمد بن جاسم، استقبل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس الأفغاني بالديوان الأميري، لبحث عملية السلام في أفغانستان.
الدوحة – 31 مارس/آذار 2013
عقد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد 31 مارس/آذار 2013، جلسة مباحثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ حمد بن خليفة، للرئيس الأفغاني، بالديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، لبحث عملية السلام في أفغانستان.
وخلال القمة القطرية الأفغانية، التي حضرها رئيس الوزراء القطري، تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث آفاق عملية السلام في أفغانستان.
ويناقش الرئيس كرزاي خلال زيارته لقطر عملية السلام في أفغانستان والمساعي إليه، ومسألة فتح مكتب تمثيل سياسي لحركة طالبان في الدوحة.
وذكر بيان للرئاسة الأفغانية، أن “كرزاي” توجه إلى الدوحة في زيارة لمدة يومين، تلبية لدعوة من أمير قطر، وأنه سيلتقي الأمير ومسؤولين قطريين بهدف مناقشة سبل تعزيز مستوى التعاون الثنائي، وعملية السلام الأفغانية.
وكانت وزارة الخارجية الأفغانية قد أعلنت الأحد 24 مارس/آذار 2013، أن كرزاي سيتوجه إلى قطر في وقت لاحق من الشهر نفسه، لعقد اجتماعات بشأن افتتاح مكتب لطالبان في الدوحة.
وفي 15 يناير/كانون الثاني 2013، رحبت قطر بفتح مكتب لحركة طالبان الأفغانية في الدوحة لتسهيل الجهود من أجل إجراء محادثات بينها وبين الأطراف المعنية لتحقيق الأمن والسلام في أفغانستان.
يأتي ذلك في وقت قتل فيه ثلاثة مدنيين بينهم طفلان وجرح آخرون بغارة جوية شنتها القوات الدولية شرق أفغانستان.
وأفادت وكالة رويترز بأن هليكوبتر تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) تدعم قوات الأمن الأفغانية قتلت طفلين وتسعة آخرين يشتبه في أنهم من طالبان، بعد شهر من منع الرئيس الأفغاني القوات من طلب الدعم الجوي الأجنبي.
وقال المتحدث باسم الحلف الرائد آدم ووجاك إن الشرطة الأفغانية كانت تقوم بدوريات في بلدة غزني بجنوب شرق البلاد عندما تعرضت لهجوم شنه مسلحون.
وذكر أن قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) دعمت وحدة أفغانية تقاتل قوات المتمردين بإطلاق نار مباشر باستخدام طائرات هليكوبتر، مضيفا أن القوة تتحرى صحة تقارير بسقوط ضحايا بين المدنيين.
من جهته، قال العقيد في جهاز الشرطة محمد حسين، إن تسعة من حركة طالبان قتلوا وأصيب ثمانية مدنيين، وشاهد مراسل رويترز جثتي طفلين قال سكان محليون إنهما قتلا في الغارة الجوية.
