مباحثات قطرية مصرية على هامش قمة دول عدم الانحياز 2012
خلال جلسة مباحثات في العاصمة الإيرانية طهران على هامش مشاركة الزعيمين القطري والمصري في الدورة السادسة عشرة لأعمال قمة دول عدم الانحياز 2012.
طهران – 30 أغسطس/ آب 2012
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع الرئيس المصري محمد مرسي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات، في العاصمة الإيرانية طهران الخميس 30 أغسطس/آب 2012، على هامش مشاركة الزعيمين في الدورة السادسة عشرة لأعمال قمة دول عدم الانحياز 2012.
حضر جلسة المباحثات، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وأعضاء الوفد المرافق لأمير البلاد.
وبحث الجانبان العلاقات الأخوية بين قطر ومصر وأهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال قمة دول عدم الانحياز 2012.
وحركة عدم الانحياز تجمع يضم 120 دولة، وظهرت إبان الحرب الباردة (1945-1991) لتكون طريقا ثالثا بعيدا عن استقطابات المعسكرين الغربي بزعامة الولايات المتحدة والشرقي بزعامة الاتحاد السوفيتي (سابقا).
وحاليا، يهدف هذا التجمع، خلال قمة دول عدم الانحياز 2012، إلى إنشاء تيار محايد وغير منحاز مع السياسة الدولية للقوى العظمى في العالم.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر ومصر اتصالات ولقاءات لتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وتكثف قطر دعمها الاقتصادي لمصر في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية، بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/ شباط 2011.
وقبل نحو عشرين يوما، في 11 أغسطس/ آب 2012، زار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مصر، على رأس وفد ضم رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وبحث الجانبان آنذاك آفاق التعاون المشترك بين الدولتين وسبل تطويره سياسيا واقتصاديا وفي المجالات كافة في ظل أوضاع اقتصادية صعبة بمصر.
كما استعرضا الفرص الواعدة للاستثمار في مصر في مختلف القطاعات، وأبدى الجانب القطري استعداده للمساهمة في بعض هذه الفرص والمشاريع.
واتفق الجانبان على أن يقوم وفد من المختصين في قطر بزيارة مصر في سبتمبر/ أيلول 2012 لدراسة هذه الفرص.
وقررت قطر إيداع 2 مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد. وتراجع الاحتياطي النقدي في مصر من 36 مليار دولار قبل عام ونصف إلى 14.4 مليار دولار فقط.
كما بحث حمد بن جاسم مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، بالدوحة في 18 مارس/ آذار 2012، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكد حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة في 8 يناير/ كانون الثاني 2012، حرص قطر على تقديم مساعدات اقتصادية لمصر، باعتبارها “أكبر دولة عربية ومهمة لجميع الدول العربية”.
