حمد بن جاسم يشيد بتوقيع الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا
في تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري تأييد الدوحة لجهود أنقرة وبرازيليا التي أثمرت عن توقيع الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا بشأن تبادل الوقود النووي.
الدوحة – 26 مايو/ أيار 2010
أشاد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، باتفاقية تبادل الوقود النووي، بين إيران وكل من تركيا والبرازيل.
وأكد رئيس الوزراء القطري، في تصريحات صحفية بالدوحة، الأربعاء 26 مايو/أيار 2010، تأييد الدوحة لجهود أنقرة وبرازيليا التي أثمرت عن توقيع الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا، بشأن تبادل الوقود النووي.
الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا
وقال حمد بن جاسم إن الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا لتبادل الوقود النووي بين طهران والغرب “مهم وجيد وستستمر قطر في دعمه”.
وشدد على أن “هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تحقيق تقدم في هذا الملف”.
وجرى توقيع الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا، في 17 مايو/أيار 2010، ويقوم على أن تودع إيران لدى تركيا 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب، على أن تبقى الكمية ملكا لطهران.
وفي المقابل، يسلم الغرب إيران 120 كيلوغراما من الوقود النووي الذي تحتاجه لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث.
وتابع حمد بن جاسم: “إذا كانت هناك نقاط في الاتفاقية تحتاج إلى تطوير، فعلى الأطراف المشاركة أن تجتمع بحسن نية للانتهاء من هذا الموضوع”.
وأعرب عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا إلى تخفيف التوتر في المنطقة.
وتتهم عواصم إقليمية وغربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وخاصة توليد الكهرباء.
العملة الخليجية الموحدة
وبشأن مشروع العملة الخليجية الموحدة في ظل تطورات “أزمة منطقة اليورو” قال حمد بن جاسم إن “العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) تعد نموذجا”.
وعجزت كل من اليونان والبرتغال وأيرلندا وإسبانيا وقبرص عن تسديد ديونها الحكومية، فيما تسعى الاقتصادات الأكثر رسوخا في غرب أوروبا إلى احتواء الأزمة خشية على مستقبل منطقة اليورو.
وأضاف حمد بن جاسم: “سيكون لدول الخليج عملة خليجية موحدة، لكن ليس خلال عام أو عامين، بل سننجزها على مراحل على غرار العملة الأوروبية”.
وأكد “استمرار الدراسات الفنية للعملة الخليجية من قبل البنك المركزي الخليجي”.
وأردف أن “دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستنظر إلى تعامل دول الاتحاد الأوروبي مع أزمة اليورو هذا العام والعام القادم”.
وتابع: “أنا على ثقة بأن الدول الأوروبية ستنجح في الخروج من الأزمة”.
ويتألف مجلس التعاون من ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وبشأن الاقتصاد القطري في ظل أزمة منطقة اليورو، شدد حمد بن جاسم على متانة وقوة اقتصاد بلاده رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح أن “عام 2009 شهد تسجيل أرباح قياسية لجهاز قطر للاستثمار”.
وأضاف بأن “الاستثمارات القطرية صائبة إلى الآن”، معربا عن أمله في أن يتم تجاوز الأزمة الراهنة في منطقة اليورو بأرباح وليس بخسائر.
