مباحثات في الدوحة لتعزيز التبادل التجاري بين مصر وقطر
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري للوزير المصري، والوفد المرافق له في الديوان الأميري، بالعاصمة الدوحة، لبحث تعزيز التبادل التجاري بين مصر وقطر.
الدوحة – 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري حاتم صالح بشأن علاقات التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال حمد بن جاسم للوزير المصري، والوفد المرافق له في الديوان الأميري، بالعاصمة الدوحة، الأربعاء 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2012.
وخلال المقابلة بحث الجانبان مجالات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، كما استعرضا تعزيز التبادل التجاري بين مصر وقطر، وفرص الاستثمار الواعدة بين البلدين.
وخلال زيارته للدوحة، افتتح الوزير المصري حاتم صالح، بمشاركة وزير البلدية والتخطيط العمراني القطري عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني، فعاليات معرض “صنع فى مصر”.
جاء افتتاح المعرض برعاية رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وشارك فى حفل افتتاح المعرض، الذي يقام بين 17 و23 أكتوبر/تشرين الأول 2012، عدد من رجال الأعمال المصريين والقطريين، وأكثر من 220 شركة متنوعة، لعرض وتسويق منتجاتهم الصناعية والعقارية والتجارية.
وتكثف قطر دعمها الاقتصادي لمصر في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية، بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/ شباط 2011.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، بحث حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، في اتصال هاتفي، تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى التبادل التجاري بين مصر وقطر.
والتقى حمد بن جاسم مع الرئيس المصري محمد مرسي بالقاهرة في 6 سبتمبر/ أيلول 2012، وأعلن اعتزام بلاده استثمار 18 مليار دولار في مشروعات بمصر خلال السنوات الخمس المقبلة.
ومن بين هذه المشروعات محطات لتوليد الكهرباء والغاز الطبيعي المسال ومصانع للحديد والصلب بتكلفة 8 مليارات دولار شرق التفريعة ببورسعيد، ومشروع سياحي بتكلفة عشرة مليارات دولار على ساحل البحر المتوسط.
وإعلان حمد بن جاسم عن هذه الاستثمارات هو أحدث تعهد لدعم الاقتصاد المصري الذي تضرر جراء اضطرابات سياسية أعقبت ثورة 25 يناير، حيث تعهدت دول وجهات دولية عديدة بتقديم دعم للقاهرة.
كما شارك حمد بن جاسم بمباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس مرسي على هامش الدورة السادسة عشرة لقمة دول عدم الانحياز بطهران في 30 أغسطس/ آب 2012.
وبحث الجانبان آنذاك العلاقات الأخوية بين قطر ومصر إضافة إلى التبادل التجاري بين مصر وقطر، وأهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.
وقبل نحو عشرين يوما من هذا اللقاء، زار أمير قطر مصر في 11 أغسطس/آب 2012، على رأس وفد ضم حمد بن جاسم وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وبحث الجانبان الفرص الواعدة للاستثمار في مصر، وأبدت قطر استعدادها للمساهمة في بعض هذه الفرص والمشاريع، وقررت إيداع 2 مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد.
