مباحثات موسعة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين قطر وماليزيا
خلال زيارة أجراها وزير الخارجية القطري إلى العاصمة كوالالمبور لبحث العلاقات الاقتصادية بين قطر وماليزيا ضمن جولة آسيوية تشمل أيضا سنغافورة والهند.
كوالالمبور – الجمعة 14 أبريل/نيسان 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 14 أبريل/نيسان 2006، مباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي عبدالله أحمد بدوي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها وزير الخارجية القطري، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، لبحث العلاقات الاقتصادية بين قطر وماليزيا، ضمن جولة آسيوية تشمل أيضا سنغافورة والهند.
وخلال زيارته ماليزيا التقى حمد بن جاسم، أيضا نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الماليزي، نجيب تون عبد الرزاق، ووزير الخارجية الماليزي حامد البار.
وخلال لقائه مع رئيس الوزراء الماليزي بحث حمد بن جاسم العلاقات الاقتصادية بين قطر وماليزيا، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
كما التقى وزير الخارجية القطري، وفد مؤسسة “خزانة” الاستثمارية برئاسة المدير الإداري للمؤسسة داتو عثمان مختار، وجري خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الاقتصادي، وسبل تطويرها وتعزيزها.
واستمع حمد بن جاسم لشرح من رؤساء كبرى الشركات التابعة لمؤسسة خزانة، حيث قدموا له عرضا تفصيليا عن نشاطات شركاتهم، ومجالات التعاون، وفرص الاستثمار وتنمية العلاقات الاقتصادية بين قطر وماليزيا.
وترتبط قطر وماليزيا على مدى 43 عاما بعلاقات ثنائية متطورة يميزها طابع التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار.
وأُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1974 على أساس التمثيل غير المقيم، حيث قامت سفارة دولة قطر في إندونيسيا بتمثيل الدولة.
واتفق الطرفان على رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى مستوى سفارة مقيمة عام 2004 إثر ترؤس قطر قمة منظمة التعاون الإسلامي بين عام 2000 و2003، الذي أعقبه تولي ماليزيا رئاستها بين 2003 و2006.
وترتبط قطر وماليزيا بمجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تنظم العلاقات بينهما في العديد من المجالات، مثل تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب المالي، والتعاون الاقتصادي والفني والثقافي والإعلامي.
ويرتبط البلدان بمذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال تدريب الدبلوماسيين، والتعاون في مجال التعليم العالي، وأنشطة التعاون القانوني، والتعاون القضائي.
