حمد بن جاسم يشارك في القمة الإسلامية الاستثنائية 2005
ممثلا عن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترأس وزير الخارجية القطري وفد الدولة، للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية 2005، التي تعقد بدعوة من السعودية.
مكة المكرمة – 7 ديسمبر/ كانون الأول 2005
شارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في اجتماعات الدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الإسلامي، الذي عقد الأربعاء 7 ديسمبر/ كانون الأول 2005، بمكة المكرمة.
وترأس وزير الخارجية القطري، وفد الدولة، ممثلا عن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية 2005، التي تعقد بدعوة من السعودية.
وفي افتتاح القمة، دعا العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، العالم الإسلامي إلى الوحدة والتسامح في مواجهة التطرف والتخلف، مؤكدا على ضرورة أن تنهض الأمة من كبوتها.
وركزت القمة الإسلامية الاستثنائية 2005، على الأوضاع التي تعيشها الأمة الإسلامية، والصعوبات التي تواجهها، ودعم وتفعيل العمل الإسلامي المشترك.
كما شارك وزير الخارجية القطري، ممثلا عن أمير قطر، وبحضور قادة الدول الإسلامية المشاركين في القمة، في وضع حجر الأساس للمقر الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مدينة جدة.
وأعرب الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن تطلعه “إلى أمة إسلامية موحدة، وإلى حكم مسلم رشيد، يقضي على الظلم والقهر، وإلى تنمية مسلمة شاملة تقضي على العوز والفقر، وإلي انتشار وسطية سمحة تمثل سماحة الاسلام”.
وينظر قادة ورؤساء وفود 57 دولة عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي خلال القمة، في مشروعي وثيقتين تهدفان إلى تطوير العمل الإسلامي المشترك، ومشروعي وثيقتي بلاغ مكة المكرمة و الخطة العشرية.
وعلى هامش القمة الإسلامية الاستثنائية 2005، أقام الملك عبد الله مأدبة عشاء في مكة المكرمة، 7 ديسمبر/ كانون الأول 2005، شارك فيها حمد بن جاسم والوفد المرافق له، بجانب قادة دول إسلامية ورؤساء وفود مشاركين بأعمال القمة.
وقطر والسعودية جارتان تجمعهما روابط إسلامية وعربية بجانب عضويتهما بمجلس التعاون الدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره بالرياض ويضم أيضا البحرين وعمان والكويت والإمارات.
وفي 16 سبتمبر/ أيلول 2005، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، بنيويورك.
واستعرض الجانبان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وبحثا آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.
وقلّل حمد بن جاسم من حجم التوتر بين بلاده والسعودية، على هامش مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون بمدينة جدة في 6 سبتمبر/ أيلول 2005.
وقال في تصريحات صحفية آنذاك، إنه “ليست هناك قضية مصالحة (بين قطر والسعودية)، وإنما هناك اختلاف في وجهات النظر، وهذا الموضوع كفيل به القادة وحكمتهم بالحل”.
وتابع أن “مشروع أنبوب الغاز الرابط بين بلاده والكويت متوقف حاليا بسبب مروره في السعودية”.
وأعربت قطر، في فبراير/ شباط 2005، عن أملها في أن تقر السعودية مشروعا بتكلفة ملياري دولار لمد خط أنابيب عبر مياهها الإقليمية لتزويد الكويت بالغاز الطبيعي القطري.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقات البلدين بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسة الخارجية.
مصادر الخبر
- القمة الإسلامية وتحديات العصر
- النائب الأول شارك بوضع حجر الأساس لمقر المؤتمر الإسلامي
- القمة الاستثنائية تبحث بلاغ مكة و الخطة العشرية
- النائب الأول بحث مع الرئيسين اليمني والموريتاني أهم القضايا المطروحة علي القمة الاستثنائية
- النائب الأول بحث مع الرئيس اليمني العلاقات الثنائية
- قادة الدول الإسلامية يغادرون المملكة
