حمد بن جاسم وهشام قنديل يبحثان تدعيم علاقات قطر ومصر
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من نظيره المصري، بحث خلاله الجانبان سبل تدعيم علاقات قطر ومصر وتعزيزها في مختلف المجالات.
الدوحة – 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع رئيس الوزراء المصري هشام قنديل بشأن سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري، من نظيره المصري، الأربعاء 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012.
وبحث الجانبان خلال الاتصال، سبل تدعيم علاقات قطر ومصر وتعزيزها في مختلف المجالات.
وتكثف قطر دعمها الاقتصادي لمصر في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، بعد أن أطاحت الاحتجاجات الشعبية بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط 2011.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2012، التقى حمد بن جاسم مع الرئيس المصري محمد مرسي بالقاهرة وأعلن اعتزام الدوحة استثمار 18 مليار دولار بمصر خلال خمس سنوات، لاسيما بمجالات الكهرباء والغاز والسياحة.
وخلال زيارته لمصر، بحث حمد بن جاسم مع قنديل إعادة الزخم للتعاون المشترك، وإزالة المعوقات أمام الاستثمار إضافة إلى تدعيم علاقات قطر ومصر بالمجالات كافة.
ومن بين هذه المشروعات محطات لتوليد الكهرباء والغاز الطبيعي المسال ومصانع للحديد والصلب بتكلفة تقديرية ثمانية مليارات دولار في شرق التفريعة ببورسعيد.
كما تشمل إقامة مشروع سياحي ضخم بتكلفة نحو عشرة مليارات دولار على ساحل البحر المتوسط.
وإعلان حمد بن جاسم هو أحدث تعهد لدعم الاقتصاد المصري الذي تضرر جراء الاضطرابات السياسية التي أعقبت ثورة 25 يناير، حيث تعهدت دول وجهات دولية عديدة بتقديم دعم للقاهرة.
وفي 30 أغسطس/آب 2012، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس مرسي على هامش أعمال الدورة الـ16 لقمة دول عدم الانحياز بالعاصمة الإيرانية طهران.
وبحث الجانبان آنذاك سبل تدعيم علاقات قطر ومصر، وأهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.
وقبل نحو عشرين يوما من هذا اللقاء، زار أمير قطر مصر في 11 أغسطس/ آب 2012، على رأس وفد ضم حمد بن جاسم وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وبحث الجانبان الفرص الواعدة للاستثمار في مصر، وأبدت قطر استعدادها للمساهمة في بعض هذه الفرص والمشاريع، وقررت إيداع 2 مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد.
