حمد بن جاسم يشارك في تشييع الرئيس ياسر عرفات بالقاهرة
مشاركة وزير الخارجية القطري جاءت نيابة عن أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فيما جرت مراسم تشييع الرئيس ياسر عرفات في القاهرة.
القاهرة – 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004
شارك النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الجمعة 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، في تشييع جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
جاءت مشاركة وزير الخارجية القطري، نيابة عن أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فيما جرت جنازة ومراسم تشييع الرئيس ياسر عرفات (1929-2004) في العاصمة المصرية القاهرة.
تشييع الرئيس ياسر عرفات
وفارق عرفات (75 عاما) الحياة في ساعة مبكرة من صباح الخميس 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، في مستشفى بيرسي بالعاصمة الفرنسية باريس.
وجرت مراسم لعرفات مراسم تأبينية في مطار فيلا كوبليه الفرنسي، قبل أن تُقله طائرة إلى مصر، التي ولد فيها، كما تخرج عام 1951 من كلية الهندسة بجامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا).
وفي القاهرة، شارك رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية دول عربية وأجنبية في مراسم تشييع الرئيس ياسر عرفات، وجلسة عزاء قصيرة، بقاعدة ألماظة الجوية العسكرية، عقب أداء صلاة الجنازة عليه.
وتلقى كبار المسؤولين الفلسطينيين، وبينهم رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، العزاء من المشاركين في الجنازة.
دفن الجثمان في رام الله
وعقب تشييع الرئيس ياسر عرفات، جرى حمل نعشه إلى طائرة أقلعت به من القاهرة إلى مدينة العريش شمال شرقي مصر، ومن هناك نقلته مروحية إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وخلال تشييع الرئيس ياسر عرفات، ردد المشيعون هتافات تشيد به لدى هبوط المروحية في رام الله، ثم حيته قوات الشرطة الفلسطينية بإطلاق طلقات نارية في الهواء.
ودُفن عرفات في المجمع الرئاسي الفلسطيني، فيما أعلنت السلطة الوطنية الحداد 40 يوما، كما نُكست الأعلام في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في فلسطين والأردن.
ولم يعلن المسؤولون في المستشفى الفرنسي سببا للوفاة، وأرجعوا ذلك إلى التزامهم بقانون الخصوصية الطبية الفرنسي.
فيما نسبت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إلى طبيب عرفات، الأردني الجنسية الدكتور أشرف الكردي، القول إن “التسمم هو السبب الأرجح للوفاة، ومن الضروري إجراء تشريح للجثة لتحديد السبب بدقة”.
واتهمت فصائل فلسطينية إسرائيل بالتسبب في وفاة عرفات، وتوعدت بالانتقام.
حمد بن جاسم وعرفات
وخلال زيارته واشنطن في 24 يناير/ كانون الثاني 2002، انتقد حمد بن جاسم، في تصريحات صحفية، الدعوات الإسرائيلية إلى إيجاد بديل للرئيس عرفات.
وأكد أن هذه الدعوات “تدخّل في الشؤون الفلسطينية؛ لأنه (عرفات) اختيار الشعب الفلسطيني، وهذا من اختصاص الشعب الفلسطيني، وليس هناك وصاية عليه لاختيار قائد للفلسطينيين”.
وأضاف أن “استمرار عرفات ودعمه والوصول معه إلى نتيجة هو الحل الأمثل”.
وحاصرت إسرائيل عرفات في مقر المقاطعة برام الله لمدة ثلاث سنوات (2002-2004)، إذ اتهمته بالتكاسل عن اتخاذ ما يجب من إجراءات لوقف ما تسميه “الإرهاب”، بينما يؤكد الفلسطينيون أنه مقاومة للاحتلال.
وتعالت أصوات داخل الحكومة الإسرائيلية تدعو إلى طرد عرفات أو تصفيته جسديا أو اعتقاله ومحاكمته.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، أعلن المجلس الوطني الفلسطيني قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
وأصبح عرفات أول رئيس لدولة فلسطين في أبريل/ نيسان 1989، وحصل على جائزة نوبل للسلام عام 1994، بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين، ووزير خارجيته شمعون بيريز.
مصادر الخبر
- قطر تشارك في تشييع عرفات
- تشييع جثمان عرفات رسميا بالقاهرة
- جنازة عسكرية لعرفات في القاهرة
- جنازة عسكرية مهيبة للزعيم الفلسطيني في القاهرة تقدمها 9 زعماء عرب
- 11 زعيما عربيا و5 رؤساء أجانب و14 وزير خارجية أوروبيا وشلح ومشعل شاركوا في جنازة عرفات بالقاهرة
- الشخصيات المشاركة في تشييع جنازة عرفات في القاهرة
