أمير قطر يشارك في تشييع جثمان الملك فهد بن عبد العزيز
على رأس وفد ضم حمد بن جاسم، وعدد من الوزراء والمسؤولين، شارك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مراسم تشييع جثمان الملك فهد التي أقيمت بالرياض.
الرياض – 2 أغسطس/ آب 2005
شارك أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الثلاثاء 2 أغسطس/ آب 2005، في مراسم تشييع جثمان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، التي جرت في العاصمة الرياض.
وترأس أمير قطر خلال مراسم تشييع جثمان الملك فهد، وفدا قطريا رفيع المستوى، ضم النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزيرا الدولة عبد الله بن خليفة العطية، وحمد بن ناصر آل ثاني.
وضم الوفد المشارك في مراسم تشييع جثمان الملك فهد، كذلك كلا من رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، ومدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني.
وعقب تشييع جثمان الملك فهد، قدم الوفد تعازيه ومواساته بوفاة العاهل السعودي، إلى العاهل الجديد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كما قدم الوفد التعازي والمواساة إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الشقيق.
وقطر والسعودية جارتان بينهما روابط إسلامية وعربية بجانب عضويتهما بمجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، والذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره بالرياض.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف بحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2001، شارك بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مع الملك فهد بن عبد العزيز بالرياض، وتناولت التطورات الخليجية والعربية والدولية، بجانب سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية.
وترتبط الدوحة والرياض بعلاقات تعود إلى ما قبل نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
فيما التقى بن جاسم مع الملك فهد بن عبد العزيز في قصر الصفا بمدينة مكة المكرمة، في 24 يناير/ كانون الثاني 1998، ونقل إليه رسالة من أمير قطر.
