حمد بن جاسم يبحث مع وزير خارجية إيران تطورات الأحداث في سوريا
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري للوزير الإيراني، والوفد المرافق له في الدوحة، لبحث تطورات الأحداث في سوريا.
الدوحة – 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2012
عقد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، بشأن تطورات الأحداث في سوريا.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري للوزير الإيراني، والوفد المرافق له في الدوحة، الأربعاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، لبحث تطورات الأحداث في سوريا.
وخلال الاجتماع بحث حمد بن جاسم وصالحي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأحداث في سوريا.
وتواصل قوات الرئيس السوري بشار الأسد، المدعوم من إيران، قمعا دمويا لاحتجاجات شعبية مناهضة له بدأت في مارس/ آذار 2011، وتطالب بتداول سلمي للسلطة.
وتدعم إيران نظام بشار الأسد، فيما تدعو دول عديدة، من بينها قطر، إلى تنحيه عن السلطة، استجابةً لمطالب المحتجين، وحفاظا على سوريا.
وقبل أيام، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن صالحي اتصل هاتفيا برئيس الوزراء القطري، وبنظيره التركي أحمد داود أوغلو، للمساعدة في إطلاق مختطفين إيرانيين في سوريا.
وكانت مجموعة تُسمى “لواء البراء” قد هددت بتصفية 48 إيرانيا تحتجزهم، إذا لم تفرج السلطات السورية عن معتقلين لديها من المعارضة، ثم طالبت لاحقا بالانسحاب من الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وأضافت الوكالة الإيرانية أن حمد بن جاسم قال إنه سيبذل الجهود لإطلاق المخطوفين، كما وعد داود أوغلو بأن تواصل بلاده مساعيها لحل الأزمة.
وأكد حمد بن جاسم لقناة “الجزيرة” الإخبارية، تعليقا على الحادثة، أن الدوحة ضد قتل الأسرى، وأنها لا تعلم هوية الخاطفين.
وقال في مقابلة مع صحيفة “الرأي” الكويتية، نشرتها في 19 سبتمبر/ أيلول 2012: “أعتقد أنه بعد سيلان الدم، لم يتبق للرئيس بشار إلا أن يتخذ قرارا شجاعا”.
وأوضح أن هذا القرارا هو “التسليم المنظم لسلطة منظمة، شريطة ألا يكون هناك انتقام من طرف ضد طرف”.
وشكك حمد بن جاسم في إمكانية نجاح مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وقال “نحن على ثقة تامة في الأخضر الإبراهيمي”.
واستدرك: “لكننا في الوقت نفسه لا نثق في الطرف الآخر”، في إشارة إلى النظام السوري.
وعبَّر بن جاسم عن خشيته من أن يكون هناك استخدام سيئ لهذه العملية لكسب الوقت، بما يخلف مزيدا من القتلى، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون هناك حل رغم تطورات الأحداث في سوريا وصعوبتها.
