حمد بن جاسم يبحث مع بوتفليقة تعميق تعاون قطر والجزائر
خلال لقاء أجراه رئيس الوزراء القطري مع الرئيس بوتفليقة في قصر “جنان المفتي” بالعاصمة الجزائر، لبحث تعميق تعاون قطر والجزائر.
الجزائر – 28 سبتمبر/ أيلول 2011
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، العلاقات بين البلدين وتطورات أوضاع المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء أجراه رئيس الوزراء القطري مع الرئيس بوتفليقة، في قصر “جنان المفتي” بالعاصمة الجزائر، الأربعاء 28 سبتمبر/ أيلول 2011، لبحث تعميق تعاون قطر والجزائر.
تعميق تعاون قطر والجزائر
وخلال اللقاء، نقل حمد بن جاسم إلى بوتفليقة رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بشأن سبل تعميق تعاون قطر والجزائر وتطويرها في المجالات كافة.
حضر المقابلة أعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء القطري ومن الجانب الجزائري كل من الوزير الأول (رئيس الحكومة) أحمد أويحيى، والوزير المكلف بالتعاون الأفريقي والمغاربي عبد القادر مسهل.
وعقب مأدبة غداء أقامها بوتفليقة تكريما لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، قال حمد بن جاسم في تصريح صحفي، إن “العلاقات بين البلدين متميزة وأرسى دعائمها قائدا البلدين”.
وأضاف أن زيارته “حملت شقين، تمثل الأول في التنسيق الثنائي في المجالات السياسية، وبشأن ما يجرى في المنطقة، وشمل الشق الثاني تعميق تعاون قطر والجزائر في المجالات الاقتصادية”.
وتابع: “جئنا إلى الجزائر للتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية وما يجرى في المنطقة، إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية والاقتصادية”.
وأضاف أن “اللجنة العليا القطرية الجزائرية ستُعقد في قطر هذا العام، وستكون هناك نتائج كبيرة لاجتماع”.
عضوية فلسطين بالأمم المتحدة
وعن مساعي قطر لدعم انضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة، قال حمد بن جاسم: “ندعم كل ما يدعم أشقاءنا في فلسطين، ونأمل أن يكون لهم عضوية كاملة”.
ومنذ عام 1974، قبلت الأمم المتحدة وضع فلسطين كـ “كيان مراقب” غير عضو، ما يتيح لها صلاحيات محدودة منها المشاركة بالنقاشات العامة ومخاطبة الدول الأعضاء بافتتاح أعمال الجمعية العامة للمنظمة.
وأمام تعثر عملية السلام جراء الممارسات والتعنت الإسرائيلي، أطلقت السلطة الفلسطينية مبادرة للاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك في سبتمبر/ أيلول 2011.
وتهدد الولايات المتحدة باستخدام “الفيتو” لمنع مجلس الأمن من الاعتراف بدولة فلسطينية، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية.
وأكد بن جاسم ضرورة “أن يقدر الجميع أن الشعب الفلسطيني صَبَر أكثر من 60 عاما، ومن حقه أن يكون له دولة ولو تحت الاحتلال”.
وأردف أن “العالم يتعامل مع القانون الدولي، وآن الأوان أن تتعامل إسرائيل وفق القانون الدولي وليس فوقه”.
مباحثات بين قطر والجزائر
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2011، ترأس حمد بن جاسم جلسة مباحثات مع أويحيى، شارك فيها أعضاء الوفد القطري المرافق، واستعرضت سبل تعميق تعاون قطر والجزائر بمختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية.
وحضر الجلسة من الجانب الجزائري وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، ووزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة محمد بن مرادي، بالإضافة إلى عبد القادر مساهل.
وأقام أويحيى مأدبة عشاء تكريما لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له.
ولدى وصوله، قال حمد بن جاسم إن زيارته تأتي في إطار التواصل بين قطر والجزائر، لافتا إلى وجود اتفاقيات بدأت في التبلور بين البلدين الشقيقين.
وترتبط قطر والجزائر بعلاقات متميزة تعززها زيارات ولقاءات واتصالات متبادلة على مستوى القادة والوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
والتقى حمد بن جاسم مرات عديدة مع كبار المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، سواء في قطر أو الجزائر أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
مصادر الخبر
- ظهور بوتفليقة ينفي شائعات عن صحته
- بوتفليقة يستقبل رئيس الوزراء القطري
- الشيخ حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير دولة قطر الى الرئيس الجزائري
- رئيس مجلس الوزراء القطري ينهي زيارته الى الجزائر
- حمد بن جاسم يجري مباحثات في الجزائر
- بوتفليقة مريض في أعين المرضى
- بوتفليقة يستقبل رئيس الوزراء القطري واضعا حدا للإشاعات
- الجزائر: رئيس وزراء قطر يبحث التعاون مع أويحيى
- بوتفليقة يرد على أنباء مرضه
