حمد بن جاسم يهنئ بترشيح حمادي الجبالي رئيسا لحكومة تونس
في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره التونسي عقب إعلان ترشيح حمادي الجبالي رئيسا لحكومة تونس وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 3 ديسمبر/ كانون الأول 2011
هنأ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 3 ديسمبر/ كانون الأول 2011، الأمين العام لحركة “النهضة” التونسية حمادي الجبالي، بترشيحه لتولي رئاسة حكومة جديدة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري مع نظيره التونسي، عقب إعلان ترشيح حمادي الجبالي رئيسا لحكومة تونس، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وتوصل حزب “النهضة” (إسلامي) وحزبا “المؤتمر من أجل الجمهورية” و”التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات” (يساريان) إلى اتفاق مبدئي حول تقسيم السلطات في تونس.
وينص الاتفاق على أن يتولى زعيم حزب “المؤتمر” المنصف المرزوقي (يسار قومي) رئاسة الجمهورية، ومصطفى بن جعفر (يسار وسط) رئاسة المجلس التأسيسي، وتعيين حمادي الجبالي رئيسا لحكومة تونس.
ويأتي تعيين حمادي الجبالي رئيسا لحكومة تونس وتولي المرزوقي الرئاسة، بعد عشرة أشهر على سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011) تحت ضغط احتجاجات شعبية ضمن ما يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
وشهدت العلاقات بين قطر وتونس حالة برود وتوتر استمرت لنحو عامين أواخر حكم بن علي، بسبب برامج لقناة “الجزيرة” القطرية حملت انتقادا لأوضاع حقوق الإنسان في تونس.
وزار حمد بن جاسم تونس في 28 سبتمبر/ أيلول 2011 والتقى كلا من رئيس البلاد المؤقت فؤاد المبزغ ورئيس الحكومة المؤقتة الباجي قايد السبسي، وتناول معهما سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية.
وشهد حمد بن جاسم والسبسي آنذاك التوقيع على اتفاقية لتطوير مشروع قيد الدراسة في مدينة المهدية جنوب العاصمة تونس.
كما وقّع الجانبان على مذكرة تفاهم بين الحكومة التونسية وشركة قطر القابضة بشأن إنشاء صندوق استثماري مشترك، إضافة إلى مذكرة تفاهم أخرى لإقامة تعاون في مجال المعادن.
وأعلن حمد بن جاسم أن قطر ستشارك في سندات قرض لتونس بمبلغ 500 مليون دولار، لمساعدة الأشقاء في تونس لتطوير ما يسعون إلى تطويره، خاصة في وسط البلاد وجنوبها.
وأعرب عن اعتقاده بأن ما يقوم به المسؤولون التونسيون لصالح أبنائهم هو عمل إيجابي خلال هذه الفترة الانتقالية.
وأفاد رئيس الوزراء القطري بأنه إلى جانب الاتفاقيات الموقعة هناك أفكار جديدة للاستثمار والتعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وتمنى حمد بن جاسم الاستقرار للمنطقة وتونس التي كانت دائما الداعم والعمود الرئيس للعمل العربي المشترك.
