حمد بن جاسم ومساعد رئيس إيران يبحثان دعم علاقات الدوحة وطهران
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لمساعد الرئيس الإيراني والوفد المرافق له في الدوحة، بحث الجانبان سبل دعم علاقات الدوحة وطهران.
الدوحة – 13 يناير/ كانون الثاني 2013
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الدولية علي سعيد لو، بشأن تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لمساعد الرئيس الإيراني والوفد المرافق له في الدوحة، الأحد 13 يناير/ كانون الثاني 2013.
وخلال الاجتماع بحث الجانبان سبل دعم علاقات الدوحة وطهران، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول 2012، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
فيما التقى مع صالحي بالدوحة، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، وبحثا سبل دعم علاقات الدوحة وطهران، واستعرضا القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في سوريا.
واندلعت بسوريا في مارس/ آذار 2011 احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد تطالب بتداول سلمي للسلطة، لكنه عمد إلى قمعها عسكريا.
وتدعم إيران نظام بشار الأسد، بينما تدعوه دول عديدة بينها قطر إلى التنحي عن السلطة، استجابة للمطالب الشعبية وحفاظا على البلاد.
كما تلقى حمد بن جاسم، في 4 أغسطس/آب 2012، اتصالا هاتفيا من صالحي بحثا خلاله سبل دعم علاقات الدوحة وطهران، والأوضاع في المنطقة.
ومن أبرز ملفات التباحث بين البلدين؛ الملف النووي الإيراني، والسياسة الخارجية الإيرانية تجاه الدول العربية.
وتتهم دول إقليمية وغربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
ولوحت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران على خلفية برنامجها النووي وسياستها الخارجية.
فيما أكد حمد بن جاسم رفض بلاده توجيه ضربة عسكرية لإيران، محذرا من التداعيات المحتملة على أمن واستقرار المنطقة.
وتدعو قطر إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وإسرائيل الطرف الوحيد في الشرق الأوسط الذي يمتلك أسلحة نووية، كما أنها غير خاضعة لرقابة دولية، حيث لم تعلن رسميا امتلاكها هذه الأسلحة.
