حمد بن جاسم يبحث مع عباس وشالوم نتائج قمة شرم الشيخ 2005
خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما وزير الخارجية القطري من رئيس السلطة الفلسطينية ووزير الخارجية الإسرائيلي لبحث نتائج قمة شرم الشيخ 2005.
الدوحة – 9 فبراير/ شباط 2005
تلقى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اتصالين هاتفيين، الأربعاء 9 فبراير/ شباط 2005، من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم.
وخلال الاتصالين، بحث وزير الخارجية القطري مع عباس وشالوم، نتائج القمة الرباعية، التي عقدت الثلاثاء 8 فبراير/ شباط 2005، في مدينة شرم الشيخ شمال شرقي مصر.
قمة شرم الشيخ 2005
وجمعت قمة شرم الشيخ 2005 كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، والرئيس المصري حسني مبارك، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
واستهدفت القمة إنهاء المواجهات القائمة منذ أن اندلعت انتفاضة المسجد الأقصى، عندما اقتحم شارون باحاته، في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين كان زعيما للمعارضة.
وأعلن عباس وشارون، خلال قمة شرم الشيخ 2005، وقفا متبادلا لـ”أعمال العنف” ضد الطرف الآخر، وهو ما عُدَّ نهاية رسمية للانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
وخلال سنوات الانتفاضة الخمس، استشهد 4412 فلسطينيا، إضافة إلى 48 ألفا و322 جريحا، بينما قُتل 1100 إسرائيلي، بينهم 300 جندي، وجُرح نحو 4500 آخرين، بحسب أرقام فلسطينية وإسرائيلية رسمية.
وقف عنف الاحتلال
وخلال الاتصال الهاتفي، عرض عباس على حمد بن جاسم، نتائج قمة شرم الشيخ 2005، وتطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة.
كما أطلع شالوم، خلال اتصال آخر، حمد بن جاسم على نتائج القمة، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”.
وأضافت الوكالة الرسمية، أن حمد بن جاسم أعرب عن أمل دولة قطر في أن تؤدي نتائج قمة شرم الشيخ 2005، إلى “وقف العنف والعنف المضاد وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وتأتي تصريحات حمد بن جاسم، عقب تأكيد مجلس الوزراء القطري، خلال اجتماعه، برئاسة الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، ضرورة استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إنشاء دولته المستقلة.
وناشد مجلس الوزراء القطري، المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية (برئاسة جورج دبليو بوش)، دعم العملية السلمية واستغلال الظروف الملائمة للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار بالشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، رغم تبادلهما فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد أن وقَّعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو للسلام عامي 1993 و1995.
