قمة قطرية جزائرية ليبية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة
خلال قمة قطرية جزائرية ليبية في الدوحة، بين الشيخ حمد بن خليفة وعبد العزيز بوتفليقة ومصطفى عبد الجليل، بحضور الشيخ تميم بن حمد وحمد بن جاسم.
الدوحة – 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع كل من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة.
جاء ذلك خلال قمة قطرية جزائرية ليبية في الدوحة، الثلاثاء 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، حضرها كل من الشيخة موزا بنت ناصر، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
قمة قطرية جزائرية ليبية
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن قمة قطرية جزائرية ليبية عُقدت على هامش مشاركة كل من بوتفليقة وعبد الجليل في القمة الأولى لرؤساء دول منتدى مصدري الغاز التي استضافتها الدوحة في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
وجرى خلال القمة بحث العلاقات الثنائية بين قطر وكل من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات الأوضاع في المنطقة.
ويأتي عقد قمة قطرية جزائرية ليبية في الدوحة للمرة الأولى منذ إنشاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي كانت الجزائر آخر من يعترف به في المنطقة.
وتوترت العلاقات بين البلدين بعدما استقبلت الجزائر “لدواع إنسانية” أفرادا من عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الذي أطاحت ثورة شعبية بحكمه عام 2011.
وترتبط قطر بعلاقات متميزة مع كل من الجزائر وليبيا ويتبادل القادة وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الزيارات واللقاءات والاتصالات لتعزيز الروابط وبحث القضايا الخارجية ذات الاهتمام المشترك.
رسالة شفوية
والتقى حمد بن جاسم مرات عديدة مع كبار المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، سواء في قطر أو الجزائر أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
واستقبل الرئيس الجزائري حمد بن جاسم في قصر “جنان المفتي” بالجزائر في 28 سبتمبر/ أيلول 2011.
ونقل حمد بن جاسم إلى بوتفليقة رسالة شفوية من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة.
وحضر المقابلة أعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء القطري، ومن الجانب الجزائري كل من الوزير الأول (رئيس الحكومة) أحمد أويحيى، والوزير المكلف بالتعاون الأفريقي والمغاربي عبد القادر مسهل.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، قال حمد بن جاسم إن العلاقات بين البلدين متميزة.
وأوضح أن زيارته “حملت شقين، تمثل الأول في التنسيق الثنائي في المجالات السياسية وبشأن ما يجرى في المنطقة، وشمل الشق الثاني العلاقات الثنائية وسبل تدعيمها في المجالات الاقتصادية”.
كما ترأس حمد بن جاسم جلسة مباحثات مع أويحيى، في 27 سبتمبر/ أيلول 2011، شارك فيها أعضاء الوفد القطري المرافق.
فيما حضر الجلسة من الجانب الجزائري وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، ووزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة محمد بن مرادي، والوزير المكلف بالتعاون الأفريقي والمغاربي عبد القادر مسهل.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية.
مصادر الخبر
- أمير قطر يجمع الرئيس الجزائري ورئيس المجلس الانتقالي الليبي
- أمير قطر يجمع الرئيس الجزائري ورئيس المجلس الانتقالي الليبي في لقاء ثلاثي
- أمير قطر يجمع الرئيس الجزائري برئيس المجلس الانتقالي الليبي في الدوحة
- اول لقاء بين الرئيس الجزائري ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي
- قطر تجمع الرئيس الجزائري بوتفليقة ورئيس المجلس الانتقالي الليبي لأول مرة
- أمير قطر يجمع في الدوحة بوتفليقة وعبد الجليل
- الأمير يتقدم مستقبلي الرئيس الجزائري ورئيس الانتقالي الليبي
- بوتفليقة اكد لعبد الجليل ان الجزائر لن تسلم عائلة القذافي وطائرته تتفادى عبور الأجواء الليبية أثناء سفره للدوحة
