مباحثات قطرية سعودية في نيويورك بشأن الأوضاع الإقليمية
بحضور حمد بن جاسم، عقدت جلسة مباحثات قطرية سعودية في نيويورك بين الشيخ حمد بن خليفة والأمير سلطان بن عبد العزيز على هامش مشاركتهم في اجتماعات بالأمم المتحدة.
نيويورك – 16 سبتمبر/ أيلول 2005
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، العلاقات بين البلدين والأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات قطرية سعودية في نيويورك، استضافها الأمير سلطان بن عبد العزيز بمقر إقامته، الجمعة 16 سبتمبر/ أيلول 2005، على هامش مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إنه جرى عقد جلسة مباحثات قطرية سعودية في نيويورك شارك فيها النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل.
وأضافت أن الوفد القطري ضم أيضا وزير الاقتصاد والتجارة محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، وسفير قطر بواشنطن ناصر بن حمد آل خليفة.
وخلال الاجتماع استعرض الجانبان تطورات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وبحثا آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.
وقطر والسعودية جارتان وبينهما روابط إسلامية وعربية بجانب عضويتهما بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
ويأتي عقد جلسة مباحثات قطرية سعودية في نيويورك، بعد نحو أسبوعين من نفي حمد بن جاسم تصاعد التوتر بين البلدين، وذلك على هامش مشاركته باجتماع لوزراء خارجية دول الخليج بمدينة جدة في 6 سبتمبر/أيلول 2005.
وقال وزير الخارجية القطري في تصريحات صحفية حينها، إنه “ليست هناك قضية مصالحة (بين قطر والسعودية)، وإنما هناك اختلاف في وجهات النظر، وهذا موضوع كفيل به القادة وحكمتهم بالحل”.
وأضاف بأن “مشروع أنبوب الغاز الرابط بين بلاده والكويت متوقف حاليا بسبب مروره بالسعودية”.
وكانت قطر قد أعربت، في فبراير/ شباط 2005، عن أملها في أن تقر السعودية مشروعا يتكلف ملياري دولار لمد خط أنابيب عبر مياهها الإقليمية لتزويد الكويت بالغاز القطري.
وأشار حمد بن جاسم إلى مباحثات جارية بشأن مشروع الجسر الذي يمر بالمياه الإقليمية السعودية للربط بين قطر والإمارات.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقات البلدين بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسة الخارجية لكل منهما.
