أمير قطر والرئيس التونسي يبحثان آفاق العمل العربي المشترك
خلال جلسة مباحثات في قصر قرطاج بتونس، شارك فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، تناولت آفاق العمل العربي المشترك، والعلاقات بين البلدين.
تونس – 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2010
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، سبل دعم العلاقات الثنائية وآفاق العمل العربي المشترك وتطورات القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات في قصر قرطاج بتونس، الجمعة 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، شارك فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناولت آفاق العمل العربي المشترك.
كما حضر الجلسة، الوزير الأول (رئيس الحكومة) التونسي محمد الغنوشي.
وجرى خلال الجلسة بحث سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الآراء بشأن آفاق العمل العربي المشترك وتطورات القضية الفلسطينية، بجانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأُجريت المباحثات عشية انعقاد قمة عربية استثنائية بمدينة سرت الليبية من المقرر أن تبحث تطوير آفاق العمل العربي المشترك واقتراح بإطلاق سياسة عربية لتعزيز العلاقات مع دول الجوار العربي.
وترتبط قطر وتونس بعلاقات وثيقة ومتميزة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية، ويتبادل الوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من البلدين الزيارات والاتصالات بهدف تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وخلال السنوات الماضية، زار حمد بن جاسم تونس مرات عديدة سواء للاجتماع مع مسؤولين تونسيين أو المشاركة في فعاليات ثنائية أو عربية مجمعة.
وشارك في جلسة مباحثات جمعت أمير قطر والرئيس التونسي، في 28 يوليو/ تموز 2009، وتناولت العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
كما شارك في قمة ثنائية بتونس، في 25 أغسطس/ آب 2004، بحثت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع بالمنطقة العربية.
والتقى رئيس الوزراء القطري مع بن علي بتونس، في 5 يوليو/ تموز 2004، ونقل إليه آنذاك رسالة شفوية من أمير قطر تختص بالعلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
وكان ضمن الوفد القطري بقيادة أمير البلاد في القمة العربية العادية السادسة عشرة بتونس يومي 22 و23 مايو/ أيار 2004.
كما التقى مع الرئيس بن علي خلال قمة جمعته مع أمير قطر بتونس في 20 يناير/ كانون الثاني 2000.
وفي 17 أبريل/ نيسان 1998، زار حمد بن جاسم تونس وأجرى محادثات مع الرئيس بن علي، وترأس آنذاك اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
