حمد بن جاسم يشهد توقيع 7 اتفاقيات بين قطر وباكستان
خلال جلسة مباحثات عقدها رئيس الوزراء القطري مع نظيره الباكستاني، شهدا على هامشها توقيع اتفاقيات بين قطر وباكستان.
الدوحة – 7 فبراير/شباط 2012
شهد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 7 فبراير/شباط 2012، توقيع 7 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين قطر وباكستان.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها رئيس الوزراء القطري، الثلاثاء 7 فبراير/شباط 2012، مع نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني، شهدا على هامشها توقيع اتفاقيات بين قطر وباكستان.
اتفاقيات بين قطر وباكستان
وخلال الجلسة، استعرض رئيس الوزراء القطري مع نظيره الباكستاني العلاقات القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما شهدا التوقيع على اتفاقيات بين قطر وباكستان، بينها مذكرة تفاهم للتعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في حكومتي دولة قطر وجمهورية باكستان.
والتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن تصدير الغاز المسال من قطر إلى باكستان، واتفاقية للتعاون في المجال القانوني بين حكومتي قطر وباكستان، بالإضافة إلى اتفاقية في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية بين حكومتي البلدين.
وشمل توقيع اتفاقيات بين قطر وباكستان، مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والصناعة القطرية، ووزارة الماء والطاقة الباكستانية، وذلك بهدف التعاون في تطوير الطاقة الكهربائية والمائية.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تنظيم المعارض، واتفاقية ثنائية حول المساعدة الإدارية المتبادلة لتنسيق قانون الجمارك، لمنع وتقصي ومكافحة المخالفات الجمركية بين الحكومتين القطرية والباكستانية.
الأزمة الأفغانية
ووصل رئيس الوزراء الباكستاني إلى قطر أمس 6 فبراير/شباط 2012، لبحث جهود السلام في أفغانستان، بعدما بدأ مسؤولون أميركيون وآخرون من طالبان اتصالات تمهيدية في الدوحة.
ونقلت مصادر مقربة من “جيلاني” عنه تأكيده، قبل مغادرته باكستان، على موقف حكومته الداعم لمبادرات تقوم بها أو تقودها أفغانستان لإحلال الاستقرار في البلاد.
وأعلنت اسلام آباد رسمياً أن زيارة جيلاني التي تستمر ثلاثة أيام الى قطر “ستشكل مناسبة لتعزيز العلاقات بين البلدين، ولا سيما على الصعيد التجاري”.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد عبد الباسط، بأن زيارة “جيلاني” إلى قطر تهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك وتنشيط الآليات والروابط الموجودة بالفعل.
وكانت حركة طالبان أكدت في يناير/كانون الثاني 2012 أنها تريد إقامة مكتب اتصال في قطر، قبل بدء محادثات ممكنة مع الولايات المتحدة.
وذكر مسؤول باكستاني رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، لوكالة “فرانس برس” أن هناك بعض الأفكار والمقترحات بشأن المصالحة في أفغانستان، ومن المؤكد أنه سيجري التباحث بها عندما يلتقي “جيلاني” مع المسؤولين في قطر.
وكانت وزيرة خارجية باكستان هينا خار رباني، أعلنت الأسبوع الماضي أن باكستان مستعدة للقيام بما يطلبه الأفغان لإنهاء الحرب، لكنها شددت على أن العلمية يجب ألا تتم بقيادة أمريكية أو اجنبية.
والتقت “هينا خار” الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قبل أسبوع، وحاولت تبديد الشكوك بأن إسلام أباد تقف عقبة أمام السلام، ونفت الاتهامات التي وردت في تقرير للحلف الأطلسي جرى تسريبه، عن أن بلادها تقدم دعما سريا لطالبان.
وكانت العاصمة الأفغانية كابول أيدت فتح مكتب الاتصال لطالبان في قطر، لكنها شددت على ضرورة وجود دور محوري لها في كل المفاوضات.
