حمد بن جاسم يبحث سيد حامد البار العلاقات بين قطر وماليزيا
على هامش منتدى أمريكا والعالم الإسلامي بالدوحة، بحث وزير الخارجية القطري ونظيره الماليزي سبل تعزيز العلاقات بين قطر وماليزيا وتطورات الأوضاع بالشرق الأوسط والأراضي الفلسطينية.
الدوحة – 17 فبراير/شباط 2007
التقى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 17 فبراير/شباط 2007، وزير خارجية ماليزيا سيد حامد البار، الذي يزور الدوحة حاليا، للمشاركة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وخلال الاجتماع استعرض حمد بن جاسم مع سيد حامد البار، العلاقات بين قطر وماليزيا وسبل تطويرها وتعزيزها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والأراضي الفلسطينية.
وتميزت العلاقات بين قطر وماليزيا طوال 43 عاما بالقوة والتطور، لا سيما التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار.
وأُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1974 على أساس التمثيل غير المقيم، حيث قامت سفارة دولة قطر في إندونيسيا بتمثيل الدولة.
واتفق الطرفان على رفع مستوى العلاقات بين قطر وماليزيا بينهما إلى مستوى سفارة مقيمة عام 2004 إثر ترؤس قطر قمة منظمة التعاون الإسلامي بين عام 2000 و2003، الذي أعقبه تولي ماليزيا رئاستها بين 2003 و2006.
وترتبط قطر وماليزيا بمجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تنظم العلاقات بينهما في العديد من المجالات، مثل تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب المالي، والتعاون الاقتصادي والفني والثقافي والإعلامي.
ويرتبط البلدان بمذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال تدريب الدبلوماسيين، والتعاون في مجال التعليم العالي، وأنشطة التعاون القانوني، والتعاون القضائي.
ويشارك وزير الخارجية الماليزي، سيد حامد البار، في منتدى منتدى أمريكا والعالم الإسلامي، الذي يعقد بفندق الريتز كارلتون بالدوحة على مدى ثلاثة أيام تحت عنوان “مواجهة ما يفرقنا”.
كما يشارك عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من بينهم، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزير خارجية عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، ونائب رئيس وزراء العراق برهم صالح، إضافة لمفكرين وسياسيين أمريكيين.
