مهلة عربية لتوقيع دمشق بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا
في ختام جلسة مباحثات عقدت في القاهرة بشأن منح دمشق مهلة لتوقيع بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا.
القاهرة – 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011
قرر وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماع لهم برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إمهال سوريا 24 ساعة لتوقيع اتفاق خاص بمهمة بعثة مراقبي الجامعة العربية لحل الأزمة السورية.
جاء ذلك في ختام جلسة مباحثات عقدت في القاهرة، الخميس 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بشأن منح دمشق مهلة لتوقيع بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا.
بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا
ودعا المشاركون في الجلسة، التي استمرت لنحو ست ساعات، في بيان لهم، الحكومة السورية إلى التوقيع على البروتوكول الخاص بالوضع القانوني ومهام بعثة مراقبي الجامعة إلى سوريا بالصيغة التي اعتمدتها الجامعة العربية.
وكان الوزراء العرب، قد أقروا بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا، خلال اجتماع لهم عقد في العاصمة المغربية الرباط، 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
وطالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب ميثاق الأمم المتحدة لدعم جهود الجامعة العربية في تسوية الوضع المتأزم في سوريا، بحسب نص القرار.
وقبل ساعات، عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري اجتماعا لها برئاسة رئيس الوزراء القطري، وحضور الأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية كل من مصر والسودان والجزائر وسلطنة عمان.
عقوبات اقتصادية على سوريا
من جانبه، قال مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية عفيفي عبدالوهاب، إن الجامعة منحت سوريا يوما لتوقيع بروتوكول يسمح بدخول مراقبين إلى أراضيها وإلا فإن الجامعة ستمضي قدما في خطط فرض عقوبات اقتصادية.
وأضاف عفيفي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيجتمع 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، للنظر في فرض عقوبات اقتصادية على سوريا بما لا يؤثر على الشعب السوري.
وأشار إلى أنه إذا لم توقع سوريا (على بروتوكول بعثة المراقبين في سوريا) فإن وزراء الخارجية سيجتمعون مجددا، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، لمراجعة العقوبات المقترحة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصادر لم تسمها، أن المجلس الوزاري العربي قرر قيام الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بإرسال بعثة مراقبي الجامعة إلى سوريا لتنفيذ مهامها وفق أحكام البروتوكول فور التوقيع عليه.
وأضافت المصادر أن المجلس دعا الحكومة السورية وأطياف المعارضة إلى عقد مؤتمر للحوار الوطني وفقا لما تضمنته المبادرة العربية لحل الأزمة في سوريا بهدف الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لتسيير المرحلة الانتقالية.
يذكر أن صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام وصفت في مقال لها، نشر 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، تدخل الجامعة العربية في الشأن السوري، بأنه “تدخل أجنبي”.
وقالت الصحيفة إن “التدخل العربي في الأزمة السورية هو تدخل أجنبي وخصوصا على النحو الذي جاء فيه عبر الجامعة العربية لمالكيها والأوصياء عليها أصحاب السمو والجلالة”.
