قمة قطرية مصرية لبحث تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة
في جلسة مباحثات بالقاهرة، شارك فيها رئيس الوزراء القطري، ووزير الخارجية المصري، لبحث تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة.
القاهرة – 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس المصري محمد مرسي، السبت 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، تطورات العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بالقاهرة، شارك فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، لبحث تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة.
وخلال اللقاء بحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، واستعرضا تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، وسبل توحيد الموقف العربي لوقف هذا العدوان.
وكانت إسرائيل قد بدأت في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، عدوانا عسكريا على غزة، بعد حرب أولى شنتها عام 2008 استمرت 23 يوما، وقتلت خلالها أكثر من 1330 فلسطينيا وأصابت حوالي 5400 آخرين.
وأعرب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة عن شكره وتقديره لمصر قيادة وشعبا على مواقفها المشرفة من القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية.
وحيا مبادرة مصر الكريمة بعلاج الجرحى من الأشقاء الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في مستشفياتها وعلى نفقتها.
وأعلن الأمير مساهمة قطر بعشرة ملايين دولار لعلاج هؤلاء الجرحى في المستشفيات المصرية، وتقديم المساعدات الطبية العاجلة من أدوية ومستلزمات طبية لقطاع غزة للمساهمة في علاج الجرحى.
وزار أمير قطر غزة في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، وهي أول زيارة لمسؤول عربي على هذا المستوى للقطاع، بعد سنوات من الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.
ووصفت هذه الزيارة بالتاريخية، وكان برفقة الأمير خلالها عقيلته الشيخة موزا بنت ناصر المسند، ووفد قطري رفيع المستوى ضم حمد بن جاسم.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضٍ فلسطينية.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات عديدة، ويكثف قادة البلدين اتصالاتهم ولقاءاتهم لتطوير وتعزيز هذه العلاقات والتشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وأجرى حمد بن جاسم بالدوحة، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، مباحثات مع وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري حاتم صالح بشأن سبل تعزيز التعاون الثنائي.
كما بحث مع رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، خلال اتصال هاتفي في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، سبل تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
والتقى حمد بن جاسم مع الرئيس المصري محمد مرسي بالقاهرة في 6 سبتمبر/ أيلول 2012، وأعلن اعتزام بلاده استثمار 18 مليار دولار في مشروعات بمصر خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتكثف قطر دعمها الاقتصادي لمصر في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية، ضمن “الربيع العربي”، بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/شباط 2011.
