حمد بن جاسم وهشام قنديل يبحثان سبل تعميق علاقات قطر ومصر
خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من نظيره المصري، لبحث سبل تعميق علاقات قطر ومصر، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 10 ديسمبر/ كانون الأول 2012
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع نظيره المصري هشام قنديل حول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من نظيره المصري، الإثنين 10 ديسمبر/ كانون الأول 2012، لبحث سبل تعميق علاقات قطر ومصر، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات عديدة وخاصة السياسية والاقتصادية.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات ولقاءات لبحث سبل تطوير وتعميق هذه العلاقات والتشاور والتنسيق بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، بحث حمد بن جاسم وهشام قنديل، خلال اتصال هاتفي، سبل سبل تعميق علاقات قطر ومصر في المجالات كافة.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس المصري محمد مرسي بالقاهرة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
تناول الطرفان آنذاك سبل تعميق علاقات قطر ومصر، وبحثا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تطورات الوضع في قطاع غزة وسبل توحيد الموقف العربي لوقف هذا العدوان.
وبدأت إسرائيل في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 حربا على غزة استمرت ثمانية أيام قتلت خلالها 162 فلسطينيا، بينهم 42 طفلا و11 سيدة، وأصابت نحو 1300 آخرين.
وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، أجرى حمد بن جاسم بالدوحة، مباحثات مع وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري حاتم صالح بشأن سبل تعزيز التعاون الثنائي.
كما شارك في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيس محمد مرسي على هامش أعمال الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 25 سبتمبر/ أيلول 2012.
والتقى مع الرئيس مرسي بالقاهرة في 6 سبتمبر/ أيلول 2012، وأعلن اعتزام بلاده استثمار 18 مليار دولار في مشروعات بمصر خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتكثف قطر دعمها الاقتصادي لمصر في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية ضمن “الربيع العربي”، بنظام حكم الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/شباط 2011.
