حمد بن جاسم يبحث مع صالحي تنمية علاقات الدوحة وطهران
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من وزير الخارجية الإيراني تناول خلاله سبل تنمية علاقات الدوحة وطهران، وأوضاع المنطقة.
الدوحة – 15 مارس/ آذار 2011
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، تلقاه رئيس الوزراء القطري، من وزير الخارجية الإيراني، الثلاثاء 15 مارس/ آذار 2011، تناول خلاله سبل تنمية علاقات الدوحة وطهران، وأوضاع المنطقة.
وتعد أزمة الملف النووي الإيراني، وقضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، من أبرز الملفات محل البحث بين البلدين.
يشار إلى أن دولا إقليمية وغربية، تتهم إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، وإنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
وفي 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بحث حمد بن جاسم مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، بالدوحة، سبل تنمية علاقات الدوحة وطهران، وعدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالدوحة، في 5 سبتمبر/ أيلول 2010، تناولت سبل تنمية علاقات الدوحة وطهران، وقضايا إقليمية ودولية.
وخلال زيارته للكويت، في 24 أغسطس/ آب 2010، علق رئيس الوزراء القطري على إعلان طهران تزويد محطة بوشهر بالوقود النووي، بقوله إن هذا “شأن إيراني”.
وعبَّرت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر النووية الإيرانية الواقعة على الجهة المقابلة من شمال الخليج؛ بسبب مخاوف من حصول تسرب نووي.
وكشف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولن، عبر تصريح تلفزيوني في 1 أغسطس/آب 2010، عن أن لدى بلاده خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
لكن في اليوم نفسه، قال حمد بن جاسم، لقناة “الجزيرة” الإخبارية، إن “قطر ضد أي عمل عسكري في المنطقة، لأن المنطقة لا تتحمل هذه الأعمال”.
وأردف: “إيران جارة لنا في الخليج.. ودائما نسعى بأن يُحل هذا الموضوع (الملف النووي) بالطرق الدبلوماسية والتفاوض”.
وأضاف: “احتمالات الحرب طبعا موجودة، ولكن للأسف هذه الاحتمالات تغذيها أفكار مثل (وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود) باراك وغيره في الجانب الإسرائيلي”.
ويدعو حمد بن جاسم منذ سنوات إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط بما فيها الخليج من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، حيث لم تعلن رسميا امتلاكها هذه الأسلحة.
مصادر الخبر
رئيس الوزراء القطري يبحث مع فيلتمان وصالحي آخر تطورات المنطقة
