حمد بن جاسم يؤكد دعم قطر للاقتصاد المصري
في مؤتمر صحفي، عقده رئيس الوزراء القطري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أكد خلاله دعم قطر للاقتصاد المصري.
القاهرة – 8 يناير/ كانون الثاني 2012
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 8 يناير/ كانون الثاني 2012، حرص الدوحة على تقديم مساعدات اقتصادية لمصر.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده رئيس الوزراء القطري، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالقاهرة، في ختام جلسة للجنة الوزارية المعنية بسوريا، أكد خلاله دعم قطر للاقتصاد المصري.
وقال حمد بن جاسم، خلال المؤتمر الصحفي، إن مصر “أكبر دولة عربية ومهمة لجميع الدول العربية”.
وأشار إلى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أجريا زيارتين لمصر بعد ثورة يناير.
وشدد على أن “ذلك يعكس اهتمام دولة قطر قيادة وحكومة بتطوير وتفعيل العلاقات مع مصر وشعبها”.
وأطاحت احتجاجات شعبية بدأت في 25 يناير/ كانون الثاني 2011 بنظام حكم الرئيس المصري محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/ شباط من العام ذاته.
ونفى حمد بن جاسم صحة ما تردد مؤخرا عن وجود ضغوط أمريكية على بعض الدول العربية والخليجية، وبينها قطر، لوقف مساعداتها الاقتصادية لمصر التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.
وأوضح أنه تم خلال الزيارات المتبادلة بين البلدين على أعلى المستويات الاتفاق على دعم قطر للاقتصاد المصري بمنح وقروض ومشروعات استثمارية مشتركة، وتم تقديم منحة 500 مليون دولار قبل أشهر.
وأفاد بأنه سيتم استئناف تقديم المساعدات التي تم الاتفاق عليها بعد الانتهاء من المرحلة الانتقالية في مصر وانتخاب رئيس الجمهورية في نهاية يونيو/ حزيران 2012.
وشدد على أن “مثل هذه الأمور (دعم قطر للاقتصاد المصري) يجب أن تطبق في إطار معين وبشكل معين ووضوح كامل بما يخدم مصالح البلدين”.
وأكد حمد بن جاسم، في حوار مع صحيفة “الأخبار” المصرية نشرته في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، استعداد قطر لضخ استثمارات في مصر بمبلغ عشرة مليارات دولار.
وأضاف أن “هناك مبالغ بقروض ميسرة أو سندات بالأحرى للحكومة المصرية جار العمل على ترتيباتها وهناك جدول لهذا الموضوع.. ولا أعتقد أن لدى قطر أي تغيير أو تراجع عن تعهداتها”.
وتابع: “المهم أن يتفق الجانبان على رؤية واضحة لكل هذه المشاريع، خاصة وأن المبلغ ضخم ويحتاج إلى عدة مجالات للاستثمار فيه”.
