مباحثات قطرية سعودية في جدة بشأن العلاقات بين بين البلدين
خلال جلستي مباحثات قطرية سعودية في جدة غربي المملكة، عقدهما رئيس الوزراء القطري مع ولي العهد ووزير الداخلية السعوديين.
جدة – 1 يوليو/ تموز 2008
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع كل من ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ووزير داخلية المملكة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، العلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلستي مباحثات قطرية سعودية في جدة، غربي المملكة، عقدهما رئيس الوزراء القطري مع ولي العهد ووزير الداخلية السعوديين، الثلاثاء 1 يوليو/ تموز 2008، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
والتقى حمد بن جاسم، ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، وهو أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة، في قصره بجدة.
كما التقى حمد بن جاسم، الثلاثاء 1 يوليو/ تموز 2008، في قصر المؤتمرات بجدة، مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود.
وقالت وكالة الأنباء إنه جرى عقد جلستي مباحثات قطرية سعودية في جدة، بين حمد بن جاسم وولي العهد السعودي ووزير الداخلية، استعرضت العلاقات بين قطر والسعودية، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
وذكرت أن ولي العهد السعودي أقام مأدبة غداء تكريما لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له.
ويأتي عقد مباحثات قطرية سعودية في جدة، في إطار علاقات وثيقة تجمع البلدين لا سيما أنهما عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس عام 1981 والذي يضم أيضا الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
وفي 29 يونيو/ حزيران 2008، تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من ولي عهد السعودية، الأمير سلطان بن عبد العزيز، تتصل بالعلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما شارك في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بالدوحة في 17 يونيو/ حزيران 2008، مع رئيس هيئة البيعة بالسعودية الأمير مشعل بن عبد العزيز والوفد المرافق له بشأن تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وفي 15 يونيو/ حزيران 2008، بحث حمد بن جاسم بالدوحة، مع السفير السعودي لدى قطر أحمد علي القحطاني، سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
والتقى في 31 مايو/ أيار 2008، بقصر السلام بجدة، مع عاهل السعودية الملك عبد اللَّه بن عبد العزيز آل سعود.
ونقل آنذاك رسالة رسالة شفوية من أمير قطر، إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز، تتضمن شكرا لدور المملكة في حل الأزمة اللبنانية.
وتوصل الفرقاء اللبنانيون بالدوحة، في 21 مايو/ أيار 2008، إلى اتفاق لحل الأزمة السياسية المستمرة بين الموالاة والمعارضة منذ 18 شهرا.
وأوجد الاتفاق حلا لانتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون انتخابي.
