حمد بن جاسم: وصول حماس للسلطة ديمقراطي ويجب قبول فوزها
في تصريحات صحفية أدلى بها وزير الخارجية القطري، عقب الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط في الدوحة، علق خلالها على وصول حماس للسلطة.
الدوحة – 30 يناير/ كانون الثاني 2006
دعا النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى قبول المجتمع الدولي بفوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها وزير الخارجية القطري، الإثنين 30 يناير/ كانون الثاني 2006، عقب الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط في الدوحة، علق خلالها على وصول حماس للسلطة.
وصول حماس للسلطة
وردا على سؤال حول فوز حركة حماس في انتخابات 25 يناير/ كانون الثاني 2006، قال حمد بن جاسم إن وصول حماس للسلطة جاء عن طريق صناديق الاقتراع والديمقراطية.
وتابع: وهي الأمور التي يريدها الغرب ويسعى إلى أن يتم كل شيء بشكل ديمقراطي.
وتصدرت “حماس” نتائج الانتخابات بحصولها على 74 مقعدا من أصل 132، مقابل 45 مقعدا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأردف حمد بن جاسم: “علينا أن نقبل بفوز الحركة، ولا نجزع من وصول حماس للسلطة، فحماس الآن تختلف عن حماس المقاومة، وأصبحت مسؤولة عن إدارة الشأن الفلسطيني وعملية السلام”.
وتتبنى “حماس” نهج المقاومة المسلحة لتحرير الأراضي الفلسطينية والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية، وترفض الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
أزمة الرسوم الكاريكاتورية
وخلال تصريحاته، رد وزير الخارجية القطري، على سؤال بشأن حالة الاستياء، التي عمت العالم الإسلامي، عقب نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتورية تضمنت إساءات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشدد حمد بن جاسم على أن “دولة قطر لا تقبل أي نوع من الإساءة لأي ديانة”.
وقال: “علينا الابتعاد عن الأشياء التي تؤثر في نفوس الناس مهما اختلفت دياناتهم”.
وتابع: “الأنبياء في الإسلام لهم قدسية خاصة، ونتمنى من جميع الأطراف التي لديها نفس الشيء تفهم ذلك”.
الاقتصاد القطري
وأكد حمد بن جاسم أن أمام دولة قطر فرصة مواتية لبناء اقتصاد قوي لا يتأثر بأسعار النفط.
وشدد على أهمية وضع خطة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى في مجالات الاستثمار والعقارات وغيرها من القطاعات الاقتصادية الأخرى.
وكان حمد بن جاسم قد قال في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربي خصوصا تمثل أهمية استراتيجية استثنائية فريدة.
وأوضح أن هذه الأهمية تتداخل فيها عوامل التأثير السياسية والاقتصادية والأمنية بشكل فريد، الأمر الذي يجعل المنطقة محط أنظار واهتمامات المجتمع الدولي.
وأضاف أن احتياطيات النفط والغاز تشكل العنصر الفاعل لأي عملية منشودة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم
فيما أشاد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بتجربة التطور القطرية، مؤكدا أنها رائعة ونموذج يحتذى به في المنطقة.
