حمد بن جاسم يطمئن على الوضع الصحي للرئيس الجزائري
في اتصال أجراه رئيس الوزراء القطري اطمأن خلاله على الوضع الصحي للرئيس الجزائري وتمنى له “الشفاء العاجل”، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 28 أبريل/ نيسان 2013
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري الوزير الأول عبد المالك سلال، للاطمئنان على الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، إثر وعكة ألمت به.
وفي الاتصال، الذي أجراه رئيس الوزراء القطري، الأحد 28 أبريل/ نيسان 2013، اطمأن على الوضع الصحي للرئيس الجزائري وتمنى له “الشفاء العاجل”، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وكانت وسائل إعلام محلية قد كشفت عن الوضع الصحي للرئيس الجزائري، وأفادت بأنه نُقل في 27 أبريل/نيسان 2013 إلى مستشفى بالعاصمة إثر تعرضه لنوبة دماغية قبل أن يُنقل لمستشفى “فال دو غراس” بالعاصمة الفرنسية باريس.
وترتبط قطر بعلاقات متميزة مع الجزائر، ويتبادل القادة وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الزيارات واللقاءات والاتصالات لتعزيز الروابط الثنائية وبحث القضايا الخارجية ذات الاهتمام المشترك.
وبعث رئيس الوزراء القطري، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس بوتفليقة في وفاة رئيس البلاد السابق الشاذلي بن جديد (1979-1992).
وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2012، استقبل الرئيس بوتفليقة بالجزائر، حمد بن جاسم الذي زار البلاد على رأس وفد رسمي.
ونقل حينها إلى الرئيس بوتفليقة رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
كما بعث رئيس الوزراء القطري، في 12 أبريل/ نيسان 2012، برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس بوتفليقة في وفاة أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال عن فرنسا (1963- 1965).
وشارك في مباحثات بالدوحة، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، جمعت كلا من أمير قطر والرئيس بوتفليقة ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
وتناولت تلك المباحثات العلاقات الثنائية بين قطر وكل من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
