أمير قطر يبحث مع عباس تطورات أوضاع الساحة الفلسطينية
خلال جلسة عقدت في الديوان الأميري بحضور حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بحث الشيخ حمد بن خليفة مع الرئيس محمود عباس تطورات أوضاع الساحة الفلسطينية.
الدوحة – 27 سبتمبر/ أيلول 2006
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء 27 سبتمبر/ أيلول 2006، تناولت العلاقات الثنائية وأبرز تطورات أوضاع الساحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال جلسة عقدت في الديوان الأميري، بحضور رئيس الوزراء عبد الله بن خليفة آل ثاني، والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث تطورات أوضاع الساحة الفلسطينية.
كما حضرها رئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير إبراهيم عبد العزيز السهلاوي.
فيما حضر الجلسة من الجانب الفلسطيني مستشارو الرئيس نبيل أبو ردينة ومصطفى أبو الروب وباسل عقل وياسر عباس، بالإضافة إلى السفير الفلسطيني لدى الدوحة منير عبد الله غنام.
واستعرض الجانبان القطري والفلسطيني علاقات التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث أحدث تطورات أوضاع الساحة الفلسطينية.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وفي 14 سبتمبر/ أيلول 2006، أجرى عباس اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم، أطلعه خلاله على التطورات الفلسطينية.
كما أطلعه على جهود استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتداعيات الحصار الدولي والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وجهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة برئاسة إسماعيل هنية نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار من العام ذاته.
وتتعرض الحكومة الفلسطينية لحصار إسرائيلي ودولي خانق، لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
كما يسعى حمد بن جاسم إلى تطويق الخلافات الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي “حماس” والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح- بزعامة عباس) وتوحيد الجهود نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأجرى حمد بن جاسم، في 12 يونيو/ حزيران 2006، اتصالين مع عباس ورئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل للاطلاع على أوضاع الساحة الفلسطينية، أكد خلالهما حرص قطر على “حرمة الدم الفلسطيني”.
وفي ذلك اليوم اندلعت اشتباكات بين حركتي “حماس” و”فتح” أسفرت عن قتيلين و17 مصابا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
