حمد بن جاسم وولي العهد السعودي يبحثان تطورات المنطقة العربية
خلال استقبال الأمير سلطان بن عبد العزيز لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له في العاصمة السعودية الرياض، بحثا تطورات المنطقة العربية.
الرياض – 13 فبراير/ شباط 2011
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الخارجية.
جاء ذلك خلال استقبال الأمير سلطان بن عبد العزيز لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له في العاصمة السعودية الرياض، الأحد 13 فبراير/ شباط 2011، لبحث تطورات المنطقة العربية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر تطورات المنطقة العربية والإقليمية والدولية.
وحضر الاجتماع مسؤولون سعوديون؛ بينهم مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو السعودية لقاءات واتصالات ورسائل؛ لبحث سبل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المتبادل.
وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بحث حمد بن جاسم مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بالرياض، العلاقات بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
كما التقى آنذاك مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والإقليمية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
والتقى حمد بن جاسم مع الملك عبد الله والأمير نايف، بمدينة مكة المكرمة في 3 سبتمبر/ أيلول 2010، وبحث معهما العلاقات الثنائية، والتطورات العربية والإسلامية والدولية.
فيما تلقى في 24 يونيو/ حزيران 2010، اتصالا هاتفيا من الأمير نايف بن عبد العزيز، بحثا فيه العلاقات بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها.
والتقى حمد بن جاسم مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بمدينة جدة، في 21 مايو/ أيار 2010، وأبلغه رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتصل بالعلاقات الثنائية وقضايا مشتركة.
