حمد بن جاسم ورفيق عبدالسلام يبحثان تعزيز علاقات الدوحة وتونس
خلال لقاء رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التونسي في الدوحة استعرضا سبل تعزيز علاقات الدوحة وتونس إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 23 مايو/ أيار 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام بشأن تعزيز علاقات الدوحة وتونس والقضايا المشتركة.
وخلال لقاء رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التونسي في الدوحة، الثلاثاء 22 مايو/ أيار 2012، استعرضا القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى سبل تعزيز علاقات الدوحة وتونس.
وترتبط قطر وتونس بعلاقات وثيقة ومتميزة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية، ويتبادل الوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من البلدين الزيارات والاتصالات في مسعى لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
لكن هذه العلاقات شهدت حالة برود وتوتر استمرت لنحو عامين أواخر حكم الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011)، بسبب برامج لقناة “الجزيرة” القطرية اعتبرتها تونس انتقادا لأوضاع حقوق الإنسان لديها.
وأطاحت احتجاجات شعبية بحكم بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، ومثلت بداية لما بات يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
وزار حمد بن جاسم تونس في 24 فبراير/شباط 2012، للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول لمجموعة “أصدقاء سوريا”، الذي حضره ممثلون عن أكثر من 80 دولة.
وعلى هامش المؤتمر، التقى حمد بن جاسم كلا من رئيس تونس المؤقت المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي ورئيس حركة “النهضة” راشد الغنوشي.
وتلقى حمد بن جاسم، في 7 فبراير/ شباط 2012، اتصالا هاتفيا من الجبالي بحثا خلاله تعزيز علاقات الدوحة وتونس والأوضاع في سوريا.
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، اندلعت بتونس احتجاجات شعبية أطاحت بحكم بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، في بداية لما بات يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
كما اندلعت بسوريا، احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد في 15 مارس/ آذار 2011، طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه رد بقمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب دموية مدمرة.
والتقى حمد بن جاسم، بتونس في 28 سبتمبر/ أيلول 2011، كلا من رئيس البلاد المؤقت آنذاك فؤاد المبزغ ورئيس الحكومة المؤقتة الباجي قايد السبسي، وتناول معهما تعزيز علاقات الدوحة وتونس.
وآنذاك أعلن حمد بن جاسم عن مشاركة بلاده في سندات قرض لتونس بمبلغ 500 مليون دولار لمساعدة الأشقاء التونسيين.
