حمد بن جاسم يبحث مع الملك عبد الله تقوية علاقات قطر والسعودية
خلال استقبال العاهل السعودي لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له في الرياض لبحث تقوية علاقات قطر والسعودية.
الرياض – 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني جلسة مباحثات مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بشأن العلاقات الثنائية وقضايا خارجية.
جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، في العاصمة السعودية الرياض، السبت 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، لبحث تقوية علاقات قطر والسعودية.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بأن لقاء حمد بن جاسم و والملك عبد الله بحث تقوية علاقات قطر والسعودية إضافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء سفير قطر لدى السعودية، علي بن عبد الله آل محمود، وأعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء القطري.
ومن الجانب السعودي حضر وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ونائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ومستشار الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كما التقى حمد بن جاسم مع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا تقوية علاقات قطر والسعودية والمستجدات على الساحات الخليجية والعربية والإقليمية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، أشاد حمد بن جاسم، بدعوة وجهها الملك عبد الله بن عبد العزيز في اليوم نفسه إلى القوى السياسية العراقية للتحاور بالرياض؛ بحثا عن حل لأزمة تشكيل الحكومة.
وقال حمد بن جاسم حينها إن هذه “المبادرة تعكس حرص الملك عبد الله على استقرار العراق ووحدة شعبه والقيام بدوره في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية”.
وأعرب عن أمله بأن “تسهم في تشكيل الحكومة وتحقيق طموحات الشعب العراقي وتحفظ وحدته الوطنية”.
وناشد جميع الأطراف العراقية “الاستجابة لدعوة الملك عبد الله وتغليب مصلحة العراق الموحد والآمن على مصالحها الذاتية للخروج من هذه الأزمة السياسية وتداعياتها الخطيرة”.
وتتنامى التوترات في العراق منذ انتخابات برلمانية أُجريت في 7 مارس/ آذار 2010 لم تحقق أي كتلة أغلبية فيها.
وفازت القائمة العراقية، بقيادة إياد علاوي، بـ91 مقعدا من أصل 325، في المركز الأول يليها ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، بـ89 مقعدا.
وحالت نتائج الانتخابات غير الحاسمة دون تشكيل حكومة جديدة في ظل خلافات بين الكتل السياسية.
