حمد بن جاسم في غزة لمحاولة حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية
خلال مباحثات وزير الخارجية القطري في غزة لمحاولة حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية التقى رئيس السلطة زعيم فتح محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية القيادي في حماس.
غزة – 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات في قطاع غزة، الإثنين 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، ضمن جهوده للوساطة لمحاولة حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية.
وتشتد منذ أسابيع أزمة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من جهة أخرى، بعد تبادل الطرفين اتهامات بإعاقة تشكيل حكومة وحدة وطنية.
واستقبل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (زعيم فتح)، حمد بن جاسم على معبر رفح الحدودي مع مصر، وبدأ على الفور مباحثات معه بحضور شخصيات في الرئاسة.
وخلال زيارته غزة التقى حمد بن جاسم مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، الذي يعد أيضا أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وتتعرض الحركة لضغوط إسرائيلية ودولية منذ أن شكلت الحكومة الحالية، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.
وقاطعت تل أبيب بدعم من الغرب، الحكومة الفلسطينية التي تقودها “حماس” منذ فوزها في الانتخابات، خاصة أن الحركة ترفض الاعتراف بإسرائيل.
حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية
وكان حمد بن جاسم قد التقى في دمشق الجمعة 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، مع قيادات بـ”حماس”، بينهم رئيس مكتبها السياسي، خالد مشعل.
وقال مراسل قناة “الجزيرة” في فلسطين إن حمد بن جاسم نقل إلى مشعل اقتراحا لأجل حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية، عبر تشكيل حكومة كفاءات فلسطينية من دون مشاركة “حماس” ولا “فتح”.
وأضاف المراسل، نقلا عن مصادر فلسطينية، أن الاقتراح يدعو لإعطاء الحكومة المقترحة شرعية فلسطينية لمواصلة مهامها لمدة عام، قبل النظر في تشكيل حكومة جديدة.
وتابع أن مشعل طلب مهلة خمسة أيام للرد على المقترح القطري.
فيما قال مصدر فلسطيني بارز، رفض نشر اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مبادرة الدوحة لأجل حل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية تتضمن ست نقاط تشمل التزام الحكومة بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
كما تشمل ضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة على حدود عام 1967، ووقف كل أشكال العنف مع إسرائيل بشكل متبادل ومتزامن، والعمل على تفعيل منظمة التحرير.
وتتضمن المبادرة القطرية أيضا تولي منظمة التحرير ورئاسة السلطة والقيادة الفلسطينية مسؤولية الملف السياسي، بما في ذلك المفاوضات مع إسرائيل، وفق المصدر.
وقبيل لقائه مع حمد بن جاسم، أجرى عباس مشاورات هاتفية بشأن الأوضاع الفلسطينية، مع وزير خارجية الأردن عبدالإله الخطيب، وديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، ورئيس المخابرات العامة المصرية عمر سليمان.
مصادر الخبر
- تفاؤل فلسطيني بنجاح مباحثات وزير خارجية قطر في غزة
- الفلسطينيون استقبلوا المبادرة القطرية بإيجابية
- النائب الأول: هدف المبادرة القطرية تقريب الهوة بين الفلسطينيين
- النائب الأول: سنواصل الجهود لحل الأزمة الفلسطينية
- Qatar Becomes Mediator in Palestinian Dispute
- اذاعة وزير الخارجية القطري يجتمع في غزة اليوم الى عباس وهنية
- وزير خارجية قطر يدعو عباس وهنية لتشكيل حكومة تكنوقراط لتفادي اجتياح اسرائيلي واسع للقطاع
