حمد بن جاسم يبحث مع الزهار سبل دعم قطر للشعب الفلسطيني
خلال جلسة مباحثات عقدها وزير الخارجية القطري مع نظيره الفلسطيني في الدوحة، لبحث سبل تعزيز دعم قطر للشعب الفلسطيني، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 25 أبريل/ نيسان 2006
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار، العلاقات الثنائية بين البلدين، سبل دعم قطر للشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها وزير الخارجية القطري، مع نظيره الفلسطيني، في الدوحة، الثلاثاء 25 أبريل/ نيسان 2006، لبحث سبل دعم قطر للشعب الفلسطيني، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
دعم قطر للشعب الفلسطيني
وقالت الوكالة، إن الطرفين بحثا خلال الجلسة، العلاقات الثنائية بين قطر وفلسطين، وسبل تعزيزها وتطويرها، والأمور ذات الاهتمام المشترك بالإضافة إلى آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
كما بحث الجانبان سبل دعم قطر للشعب الفلسطيني، وخاصة تقديم الأدوية، في ظل الظروف المأساوية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة.
وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية القطرية وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للزهار، الذي يزور الدوحة لمدة يومين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في مكتبه بالديوان الأميري، الزهار والوفد المرافق له، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وحضر المقابلة مسؤولون قطريون في مقدمتهم حمد بن جاسم، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.
كما حضرها كل من مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية القطرية السفير إبراهيم عبد العزيز السهلاوي، والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية بالإنابة في الدوحة قاسم صالح رضوان.
خلافات فتح وحماس
ومؤخرا، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني السابق نبيل شعث أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) طلبت من قطر التوسط لتخفيف حدة التوتر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
لكن الزهار القيادي في “حماس” قال، في مؤتمر صحفي الثلاثاء 25 أبريل/ نيسان 2006، إن المسؤولين القطريين لم يعرضوا عليه وساطة في هذا الشأن.
وتصاعد التوتر بين حركتي “حماس” و”فتح”، بزعامة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.
وحصلت حكومة “حماس”، برئاسة إسماعيل هنية، على ثقة المجلس التشريعي (البرلمان) في 28 مارس/ آذار 2006.
مخاوف حرب أهلية
وقلل الزهار من أهمية الخلافات بين الحركتين، وأكد أنها عرضية يمكن تجاوزها وتتعلق بشؤون إدارة الحكم في الأراضي الفلسطينية.
واستبعد كليا احتمال اندلاع حرب أهلية في فلسطين، معتبرا أن ما يقال لا يعدو كونه تضخيما إعلاميا للقضية، لافتا أنه قدم تطمينات حول الوضع في الأراضي الفلسطينية خلال لقائه أمير قطر.
وبشأن تهديد الرئيس عباس بحل الحكومة الفلسطينية، قال الزهار إن البديل أمام عباس سيكون تشكيل حكومة جديدة تحتاج لنيل الثقة من المجلس التشريعي الذي يحوي أغلبية من “حماس”.
وتابع: وبالتالي سيكون عليه حل المجلس التشريعي الأمر الذي سيقود الوضع إلى فوضى عارمة.. وحل الحكومة أمر غير وارد.
إرادة الشعب الفلسطيني
أوضح وزير الخارجية الفلسطيني أن دعم قطر للشعب الفلسطيني، سيذهب إلى مشاريع زراعية وإعلامية واحتياجات طبية وأدوية.
وأكد وقوف فرنسا وسويسرا والنرويج وإيطاليا وروسيا موقفا مختلفا عن سائر دول الاتحاد الأوروبي والعالم الغربي والمجتمع الدولي المقاطع للحكومة.
وتتعرض الحكومة الفلسطينية لضغوط ومقاطعة غربية وإسرائيلية لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
ودعا حمد بن جاسم، في 18 فبراير/ شباط 2006، المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني، التي عبر عنها من خلال صناديق الاقتراع وبشكل ديمقراطي وأفرزت فوز حركة “حماس”.
وأكد حمد بن جاسم، في افتتاح منتدى “أمريكا والعالم الإسلامي” بالدوحة، أن فرض الشروط والتلويح بالإجراءات العقابية بعد فوز “حماس” بالانتخابات يتنافى مع الرغبة في إشاعة الديمقراطية.
