حمد بن جاسم يعلن اكتمال نصاب قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة
في تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري عقب افتتاحه اجتماع اللجنة الوزارية العربية الأفريقية حول السلام بإقليم دارفور تحدث خلالها عن عقد قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة.
الدوحة – 15 يناير/ كانون الثاني 2009
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 15 يناير/ كانون الثاني 2009، اكتمال النصاب اللازم لعقد قمة عربية طارئة بالدوحة لبحث عدوان إسرائيل على قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري بالدوحة، عقب افتتاحه اجتماع اللجنة الوزارية العربية الأفريقية حول السلام بإقليم دارفور غربي السودان، تحدث خلالها عن عقد قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة.
قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة
وقال حمد بن جاسم إن “قطر تلقت أسماء الوفد العراقي مما يكمل النصاب اللازم لعقد قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة، بوصول عدد الدول الموافقة إلى 15 (من أصل 22/ أغلبية الثلثين)”.
واستدرك: “ومازلنا ننتظر أن تُبلغ بغداد الجامعة العربية بموقفها كتابة”.
وتابع أن دولة قطر تلقت أيضا ردودا إيجابية من الدول التي كانت تنتظر اكتمال النصاب القانوني لإعلان حضورها القمة، معتبرا ذلك “أمرا جيدا أيضا”.
ودعت الدوحة إلى قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة، تعقد الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2009، لمناقشة العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وتشن إسرائيل عدوانا عسكريا على غزة منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، وتحاصر القطاع منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006.
وترفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل، بينما تواصل الأخيرة احتلال أراضٍ فلسطينية.
الدول الممتنعة عن القمة
وردا على سؤال بشأن الدول الممتنعة عن المشاركة في قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة، قال حمد بن جاسم: بالنسبة للدول الممتنعة، فنحن نقدر وجهات النظر، ونحترم كل وجهات النظر العربية.
وأعرب عن ثقته بأن جميع وجهات النظر تلك نابعة عن حرص، مثلما هي دعوة قطر لعقد هذه القمة نابعة عن حرص باقي الدول العربية.
واستبعد وجود أي شكوك في أي مواقف عربية، ورأى أن هناك اجتهادا عربيا نأمل أن يؤدي إلى الهدف المهم، وهو الوصول إلى حل للوضع في غزة.
واتفق الرئيس المصري محمد حسني مبارك وعاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال قمة بالرياض في 13 يناير/ كانون الثاني 2009، على عدم المشاركة في قمة الدوحة.
وقال بيان ختامي صادر عن محادثاتهما إن البلدين سيشاركان في القمة العربية الاقتصادية بالكويت.
وطالبت مصر والسعودية، وفق البيان، بضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار المتواصل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وتفضل مصر والسعودية عقد لقاء تشاوري للقادة العرب يبحث العدوان على غزة، على هامش القمة الاقتصادية بالكويت، وتعتبران أنه لا داعي لعقد قمة عربية طارئة.
وبشأن إن كان عقد القمة بالدوحة سيؤثر على علاقات قطر بكل من السعودية ومصر، قال حمد بن جاسم إن “علاقتنا مع السعودية علاقة قوية ويسودها التفاهم”.
وتابع: “مصر لها تاريخ واضح في النضال العربي، ونحن لا نشكك في أي طرف عربي آخر”.
واستطرد: لكل طرف عربي رأي ووجهة نظر مختلفة لا تعدو أن تكون مجرد خلاف في وجهات النظر من أجل المصلحة العربية العامة.
وأكد حمد بن جاسم أنه في حال انعقاد قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة، فإن ذلك لا ينتقص من قمة الكويت الاقتصادية والتنموية في 19 يناير/ كانون الثاني 2009، وأن قطر ستحضر هذه القمة وعلى أعلى مستوى.
وأعرب عن تقدير بلاده لدولة الكويت الشقيقة ولعقد القمة الاقتصادية هناك، وقال إن الدوحة ستعطي هذه القمة كل الأهمية والاحترام.
وأكد أن ما يجرى في غزة حاليا يستدعي قمة منفصلة، لأن هناك دماء تُسفك وظروفا صعبة يعيشها الإخوة في فلسطين.
وتابع: وهو ما يتعين معه أن يشعر العالم أن الاجتماع لبحث هذه الأوضاع المأساوية لا يتم على هامش قمة أخرى.. الأمر الذي يتطلب عقد قمة منفصلة.
حضور خالد مشعل
وعما إذا كانت قطر قد دعت رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل لحضور القمة، أجاب حمد بن جاسم: “لم ندع أي أحد حتى الآن”.
وأردف: “ولم نتحدث عن دعوة وجهت إلى أحد، إنما نتحدث عن دعوات وجهت للدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، ولم نبحث بنعم أو لا بالنسبة لرئيس المكتب السياسي لحماس”.
وبشأن سقف المطالب المتوقعة للقمة الطارئة المرتقبة، قال حمد بن جاسم إن ذلك يرجع لما يحدده الرؤساء والقادة إذا عُقدت القمة.
وأضاف أن موعد انعقاد قمة الدوحة الطارئة بشأن غزة محدد، ولكن المهم هو إذا ما كانت ستُعقد من عدمه، وهذا ما تسعى إليه قطر.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مصادر بالجامعة العربية قولها إن نصاب عقد القمة، اكتمل بموافقة الإمارات على المشاركة.
والدول التي وافقت على حضور القمة حتى الآن هي: قطر وموريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا والسودان ولبنان وسوريا والإمارات واليمن وجيبوتي وجزر القمر والصومال وسلطنة عمان وفلسطين.
لكن هشام يوسف مدير مكتب أمين عام الجامعة العربية قال إن النصاب القانوني لم يكتمل لعقد القمة.
فيما قال الأمين العام للجامعة عمرو موسى إن اتصالات هاتفية ما زالت جارية مع بقية الدول العربية بشأن عقد قمة الدوحة، وإن البت في القرار سيُتخذ في وقت لاحق.
دعم قطاع غزة
وقال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في خطاب وجهه للعالم العربي، إنه من المعيب تهميش العدوان على غزة ليُناقش في قمة تشاورية فقط.
وأضاف الشيخ حمد بن خليفة، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني 2009، أنه ما إن يكتمل النصاب لعقد هذه القمة حتى ينقص “وحسبنا الله ونعم الوكيل”.
وأوضح أنه بإمكان هذه القمة الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار وسحب جميع قوات الاحتلال من غزة.
وتابع: وبإمكان القمة اتخاذ خطوات مهمة، بينها تجميد مبادرة السلام العربية والدعوة لوقف التطبيع مع إسرائيل، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة أعلن عن تبرع قطر له بـ250 مليون دولار.
وتقيم مصر والأردن وموريتانيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ووقعت القاهرة وعمان اتفاقيتي سلام مع تل أبيب منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.
ومبادرة السلام هي مقترح سعودي تبنته القمة العربية ببيروت عام 2002، لإقامة علاقات عربية مع إسرائيل، إذا انسحبت مــن الأراضـي المحتلـة منـذ 1967، وقبلت بدولة فلـسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الـشرقية.
مصادر الخبر
- اكتمال النصاب لعقد قمة الدوحة بعد موافقة الإمارات
- مواقف الدول العربية من القمة الطارئة بالدوحة
- أمير قطر يتشبث بالدعوة لقمة طارئة ويقترح خطوات لدعم غزة
- *النصاب اكتمل للقمة العربية ونقدر وجهات نظر الدول الممتنعة
- اكتمال النصاب القانوني لإقامة القمة العربية التي دعت إليها قطر
- قمة الدوحة موعدها اليوم وعقبة النصاب قائمة
- قطر اعلنت اكتمال النصاب لعقد قمة طارئة والجامعة العربية تنفي
- الإمارات تعلن مشاركتها في القمة العربية الطارئة بالدوحة
- أمير قطر: من المعيب بحث قضية غزة على هامش قمة مقررة سلفا
- اكتمال النصاب لعقد قمة عربية طارئة فى الدوحة
