حمد بن جاسم يدعو إلى قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء القطري لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، تحدث خلالها عن تفاصيل عقد قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة.
الدوحة – 13 يناير/ كانون الثاني 2009
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن دولة قطر دعت إلى عقد قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2009، لمناقشة العدوان الإسرائيلي على القطاع.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء القطري، الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2009، لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، تحدث خلالها عن تفاصيل عقد قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة.
قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة
وقال حمد بن جاسم، إن قطر “وبالاتصال مع الأشقاء العرب، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، دعت إلى قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة يوم الجمعة القادم”.
وأكد أن الدوحة وجهت إلى بقية الدول العربية دعوات رسمية لعقد القمة.
وأوضح أن الدعوة للقمة تأتي طبقا للفقرة الـ13 من قرار المجلس الوزاري (العربي) في دورته غير العادية لـ”النظر في الإجراءات الكفيلة بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.
وقرر وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماع طارئ بالقاهرة في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008، عقد قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة إذا فشل مجلس الأمن في وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأوضح حمد بن جاسم أن الدعوة إلى القمة الطارئة تأتي “في ضوء عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن 1860، واستمرارها في اعتداءاتها الوحشية على الشعب الفلسطيني”.
والقرار 1860 اعتمده مجلس الأمن في 8 يناير/ كانون الثاني 2009، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار المتواصل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008.
وردا على سؤال بشأن القمة الاقتصادية والتنموية المقررة في الكويت 19 يناير/ كانون الثاني 2009، أكد حمد بن جاسم أن قطر ستشارك وعلى أعلى مستوى في هذه القمة.
واستدرك: “إلا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحشي سافر يتطلب عقد القمة الطارئة بأقصى سرعة ممكنة”.
الجامعة العربية ترحب
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الإثنين 12 يناير/ كانون الثاني 2009، عن ترحيبه بالمبادرة القطرية لعقد قمة عربية طارئة بالدوحة بشأن غزة.
وأضاف موسى، في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس، أنه ستُجرى الاتصالات والمشاورات خلال اليومين المقبلين بشأن عقد القمة.
لكنه أعلن أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا بالكويت يوم الجمعة المقبل أيضا (16 يناير/ كانون الثاني 2009)، تلبية لدعوة قطر (الأحد 11 يناير/ كانون الثاني 2009) لمناقشة “استمرار العدوان”.
وردا على ذلك، قال حمد بن جاسم، في تصريح لقناة “الجزيرة”، إن الدعوة إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لا تلغي الدعوة القطرية إلى عقد القمة الطارئة.
وأفاد بأن عشر دول عربية أرسلت موافقة خطية على حضور القمة وخمسة أخرى أبدت استعدادها شفهيا للمشاركة.
ويحتاج عقد القمة لموافقة ثلثي الدول الأعضاء في الجامعة، أي 15 دولة من أصل 22.
وأكد موسى خلال المؤتمر الصحفي، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة “وصل إلى نقطة تتطلب تحركا دوليا نشطا للغاية وبسرعة كبيرة جدا”.
وتابع: نحاول في الجامعة بعدة سبل التعامل مع الوضع بقدر ما نستطيع لإنقاذ المزيد من الأرواح ليس فقط من الهجمات ولكن أيضا من الجوع والافتقار للكثير من ضروريات الحياة”.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل في الوقت الذي تحتل فيه أراضي فلسطينية.
