قمة قطرية مصرية تونسية بالرياض لبحث الأوضاع العربية والدولية
خلال قمة قطرية مصرية تونسية في العاصمة السعودية الرياض لبحث أوضاع المنطقة، وذلك على هامش القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة في السعودية.
الدوحة – 21 يناير/ كانون الثاني 2013
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع الرئيسين المصري محمد مرسي والتونسي المنصف المرزوقي، بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
جاء ذلك خلال قمة قطرية مصرية تونسية في العاصمة السعودية الرياض، الإثنين 21 يناير/كانون الثاني 2013، على هامش القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة في السعودية.
وشارك في الاجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وأعضاء الوفد القطري.
ويأتي عقد قمة قطرية مصرية تونسية لبحث العلاقات القائمة بين الدول الثلاث، والوضع في المنطقة العربية، والموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
ومحمد مرسي والمنصف المرزوقي هما أول رئيسان منتخبان في مصر وتونس، بعد احتجاجات شعبية ضمن ما يُعرف بـ”الربيع العربي”، الذي اندلع في عدد من العواصم العربية نهاية 2010 ومطلع 2011.
وهذه الاحتجاجات أطاحت بالرئيسين المصري محمد حسني مبارك (1981-2011) في 11 فبراير/ شباط 2011 والتونسي زين العابدين بن علي (1987-2011) في 14 يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر لقاءات واتصالات مع نظرائهم في مصر وتونس لبحث سبل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 8 يناير/ كانون الثاني 2013، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس المصري محمد مرسي، ورئيس الوزراء هشام قنديل بالقاهرة.
وأعلن حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع قنديل آنذاك، أن مساعدات قطر لمصر بلغت 5 مليارات دولار.
وأوضح أن هذه المساعدات عبارة عن مليار دولار على شكل منحة، ونحو أربعة مليارات دولار ودائع بالبنك المركزي المصري.
وقال حمد بن جاسم: “نحن مؤمنون أن مصر القوية مهمة لكل الدول العربية ولنا في قطر بشكل خاص، مؤمنون أيضا أن مصر بقيادتها وشعبها ستجتاز هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة”.
فيما أجرى حمد بن جاسم بالدوحة في 22 مايو/ أيار 2012 مباحثات مع وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة الى الأمور ذات الاهتمام المشترك.
وزار تونس في 24 فبراير/شباط 2012، حيث شارك في المؤتمر الدولي الأول لمجموعة “أصدقاء سوريا”، الذي حضره ممثلون عن أكثر من 80 دولة.
