حمد بن جاسم وجو بايدن يرفضان أعمال العنف في سوريا
خلال اجتماع في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء القطري ونائب الرئيس الأمريكي بحضور عدد من المسؤولين في البيت الأبيض لبحث تطورات أعمال العنف في سوريا.
واشنطن – 12 يناير/ كانون الثاني 2012
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 12 يناير/ كانون الثاني 2012، مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، العلاقات الثنائية إضافة إلى تطورات أعمال العنف في سوريا.
جاء ذلك خلال اجتماع في البيت الأبيض، بين رئيس الوزراء القطري ونائب الرئيس الأمريكي، بحضور عدد من المسؤولين في البيت الأبيض، بينهم مستشار الأمن القومي توم دونلون، لبحث تطورات أعمال العنف في سوريا.
أعمال العنف في سوريا
ووفق بيان للبيت الأبيض، فقد ناقش الاجتماع مجموعة واسعة من المسائل الثنائية والإقليمية، وأكد خلاله الطرفان على أهمية العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وقطر.
وخلال الاجتماع، أدان كل من حمد بن جاسم وبايدن أعمال العنف في سوريا، التي يواصل النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد ارتكابها.
كما أكدا أهمية التقرير النهائي لبعثة مراقبي الجامعة العربية المقرر تقديمه في 19 يناير/ كانون الثاني 2012.
وفي التاريخ المذكور، يقدم رئيس البعثة العربية إلى سوريا الفريق محمد الدابي تقريرا شاملا، عن مدى التزام الحكومة السورية بتنفيذ تعهداتها بموجب خطة العمل العربية في مجالات وقف كافة أعمال العنف من أي مصدر.
واتفق كل من حمد بن جاسم وبايدن ودونلون، على الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وفق بيان البيت الأبيض.
لقاء بيل كلينتون
وخلال الزيارة نفسها، ناقش رئيس الوزراء القطري، في 11 يناير/ كانون الثاني 2012، أثناء اجتماع مطول مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، الأحداث “المثيرة للقلق” التي تجري في سوريا.
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع مع كلينتون، قال حمد بن جاسم إن مهمة بعثة المراقبين العرب إلى سوريا غير ناجحة حتى الآن.
وشدد على أنه “من غير الممكن ترك الموقف كما هو حيث يُقتل الشعب السوري على يد حكومته”.
وعبر عن أمله في أن تُحل الأزمة السورية داخل البيت العربي، إلا أنه أكد أن الحكومة السورية مازالت “لا تساعد على ذلك، حيث إن القتل مستمر”.
وأكد حمد بن جاسم أن الاعتداء الذي وقع على المراقبين العرب في سوريا يوضح أن الحكومة غير مستعدة لتغيير أسلوبها، كما أنها “غير مستعدة لإجراء أي تغيير في منهجها في حل الأزمة وفق رغبة الشعب السوري”.
وفي 9 يناير/كانون الثاني 2012، أُصيب 11 عضوا من بعثة المراقبة العربية، بجروح طفيفة، عندما هاجم مؤيدون للأسد سيارتهم بمحافظة اللاذقية (شمال غربي سوريا).
وكانت بعثة المراقبين العربية قد وصلت سوريا في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2011، للتأكد من تنفيذ دمشق لخطة السلام التي بادرت بها الجامعة العربية.
وتتضمن الخطة، سحب الآليات العسكرية من المناطق المدنية وإطلاق سراح المعتقلين ووقف العنف ضد المدنيين.
وفي 15 مارس/آذار 2011، اندلعت الاحتجاجات في سوريا بمظاهرات صغيرة في دمشق، سرعان ما امتدت إلى درعا جنوبي البلاد ومنها إلى مدن وبلدات أخرى كثيرة.
