مجلس الوزراء القطري يدين القصف الإسرائيلي لبيت حانون
خلال اجتماع للمجلس ترأسه وزير الخارجية القطري، تناول العديد من الموضوعات بينها القصف الإسرائيلي لبيت حانون.
الدوحة – 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
أدان مجلس الوزراء القطري، استمرار الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة بيت حانون، شمال شرقي قطاع غزة، وبقية الأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك خلال اجتماع للمجلس، الأربعاء 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، ترأسه النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تناول العديد من الموضوعات بينها القصف الإسرائيلي لبيت حانون.
وفي بداية الاجتماع، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره لاستمرار الاعتداءات الوحشية التي تمارسها القوات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة بيت حانون بقطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية.
وتأتي إدانة مجلس الوزراء القطري بعد ساعات من قتل الجيش الإسرائيلي، 19 فلسطينيا وجرح أكثر من 40 آخرين في القصف الإسرائيلي لبيت حانون الذي استهدف منازل مدنيين.
وعقب القصف، ادعت إسرائيل أنه حدث بالخطأ، وأنها كانت تستهدف وقف الهجمات الصاروخية لـ”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وأكد مجلس الوزراء القطري أن القصف الإسرائيلي لبيت حانون استمرار لسياسة إسرائيل في القتل والبطش بالشعب الفلسطيني، في تحدٍ سافر وانتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي والإنساني.
وطالب المجلس المجتمع الدولي، ممثلا بمجلس الأمن، بتولي مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأكد ضرورة عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، دعت إليها الدوحة باسم المجموعة العربية، لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وتشغل قطر عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي، ممثلة لآسيا والمجموعة العربية، منذ يناير/تشرين الثاني 2006 ولمدة عامين.
كما دعا مجلس الوزراء القطري، جامعة الدول العربية للقيام بتحرك فوري وفعال في هذا الخصوص، في إشارة إلى الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
وجدد المجلس الإعراب عن دعم قطر ووقوفها بجانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل لنيل حقوقه المشروعة واستقلاله الوطني.
وأضاف أن في مقدمة حقوق الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين قطر وإسرائيل التي افتتحت مكتبا للتمثيل التجاري في الدوحة عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
ووجهت قطر، مرات عديدة، انتقادات حادة لسياسات إسرائيل القمعية، وأغلقت المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة أكثر من مرة، إحداها عام 2000 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
